HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

واتساب يفرض رسومًا على الدردشة الذكية في إيطاليا لصالح المطورين

أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصة واتساب، عن فرض رسوم على المطورين الذين يرغبون في تشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي على منصة واتساب في مناطق تُفرض عليها شروط تنظيمية تجبر الشركة على السماح بذلك، وذلك في خطوة تأتي بعد فرض حظر شامل على روبوتات الدردشة الخارجية من 15 يناير. وستبدأ هذه الرسوم، التي تُطبَّق على الردود غير المُعدَّة مسبقًا (غير القوالب)، من 16 فبراير، وستبلغ 0.0691 دولار أمريكي أو 0.0572 يورو أو 0.0498 جنيه إسترليني لكل رسالة. القرار ينطبق حاليًا على إيطاليا، حيث طلبت هيئة المنافسة الإيطالية من ميتا تعليق سياسة الحظر في ديسمبر الماضي، ما دفع الشركة إلى إصدار استثناء مؤقت يسمح لروبوتات الذكاء الاصطناعي بالعمل مع المستخدمين الإيطاليين دون رسوم. لكنها لم تُعلِن حينها عن خطط لفرض رسوم لاحقة، ما أثار تساؤلات حول التزام الشركة بالشفافية. في الوقت الحالي، تفرض ميتا بالفعل رسومًا على الشركات التي تستخدم واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بواتساب لاستخدام الرسائل القوالب، مثل إشعارات الدفع أو تحديثات الشحن. لكن هذه الرسوم الجديدة تمثل تمديدًا للنظام لتشمل الردود التلقائية التي تُولَد بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيان من ممثل ميتا لـTechCrunch، الذي أوضح أن هذه الخطوة تأتي "حيث يُطلب منا قانونيًا تقديم روبوتات الذكاء الاصطناعي عبر واتساب بيزنس API، ونُدخل رسومًا على الشركات التي تختار استخدام منصتنا لتوفير هذه الخدمات". هذا القرار قد يُشكّل سابقة في مناطق أخرى، خاصة مع استمرار التحقيقات التنافسية من قبل هيئة التنافس في الاتحاد الأوروبي، وإيطاليا، وبرازيليا. ففي البرازيل، طلبت هيئة التنافس من ميتا وقف الحظر، لكن محكمة برازيلية رفضت الطلب مؤخرًا، ما مكّن ميتا من تطبيق سياسة الحظر دون عوائق. ونتيجة لذلك، بدأت الشركة بإبلاغ المطورين بعدم تقديم روبوتات الذكاء الاصطناعي لمستخدمي البرازيل، مع إرسال رسالة توجيهية تطلب من المستخدمين الانتقال إلى المواقع أو التطبيقات الخاصة. منذ بدء الحظر، أصبح المطورون يُرسلون رسالة مُحددة تُوجّه المستخدمين إلى منصات بديلة، ما أدى إلى توقف عمل روبوتات الذكاء الاصطناعي من شركات مثل أوبن أي، بيربلكسي، ومايكروسوفت، التي أعلنت سابقًا أنها لن تُواصل دعم واتساب بعد 15 يناير، وحثّت المستخدمين على استخدام منصاتها الأخرى. يُنظر إلى هذه الخطوة من ميتا على أنها محاولة متوازنة بين الامتثال للوائح التنظيمية وحماية البنية التحتية لمنصتها، التي تقول إنها لم تُصمم لدعم حجم التفاعل الذي تُولّده روبوتات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تُظهر التطورات الحالية أن التحديات التنظيمية قد تُجبر الشركة على تغيير سياساتها في مناطق متعددة، مما يفتح الباب أمام نماذج دفع جديدة في سياق توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر منصات التواصل.

الروابط ذات الصلة

واتساب يفرض رسومًا على الدردشة الذكية في إيطاليا لصالح المطورين | القصص الشائعة | HyperAI