رحلة عبر تاريخ بيكسل من خلال تطبيق ويب مُنشَأ بمساعدة جيميني
في ذكرى مرور عقد من الزمن على إطلاق أول جهاز Pixel عام 2016، أعلنت شركة Google خلال فعالية "Made by Google" عن الجيل العاشر من أجهزة Pixel، إلى جانب ساعتها الذكية Pixel Watch وسماعات الأذن A-series، ليكمل بذلك سلسلة الأجهزة التي بدأت بخطوة جريئة في تطوير هواتف ذكية مدعومة بذكاء اصطناعي متكامل. للاحتفال بهذا الإنجاز، صمّم فريق Google تطبيقًا تفاعليًا على الويب باستخدام تقنية Gemini، وتحديداً ميزة Canvas، لاستكشاف رحلة Pixel عبر الأعوام. التطبيق يُقدّم رحلة بصرية وسردية عبر الزمن، مبنيّة على محتوى مدوّنات Google الرسمية، ويُظهر كل جيل من أجهزة Pixel بأسلوب حديث وسهل التفاعل. من خلال النقر على أي جهاز في التسلسل الزمني، يمكن للمستخدم استكشاف مميزاته الفريدة، من التحسينات في الكاميرا والذكاء الاصطناعي، إلى التصميمات التي أثرت على معايير الصناعة. بدأ الأمر مع Pixel 1، الذي أثبت أن الهاتف المُصمم من قبل Google يمكن أن ينافس العمالقة في الأداء والتجربة، خاصة في مجال التصوير الفوتوغرافي بفضل خوارزميات معالجة الصور الذكية. ثم تطورت السلسلة تدريجياً: Pixel 2 أدخل تحسينات كبيرة في التصميم، بينما عززت الأجهزة اللاحقة مثل Pixel 4 وPixel 5 التكامل بين الهاردوير والبرمجيات، مع دعم مبكر لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي. من أبرز التطورات، دمج ميزة "الذكاء الاصطناعي المدمج" في كل جيل، مما مكّن من ميزات مثل التصوير الليلي المتطوّر، وتحسين الصوت، ودعم الترجمة الفورية، والتنبؤ بالاستخدام. كما شهدت الأجيال الأخيرة تطوراً ملحوظاً في الأداء، مع معالجات مخصصة (مثل Tensor) تُصمم خصيصاً لدعم التطبيقات الذكية. الPixel 10، الذي تم الإعلان عنه الآن، يمثل قمة هذه الرحلة، حيث يجمع بين أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحسينات جذرية في الكاميرا، وتصميم يُعبّر عن التزام Google بالاستدامة والابتكار. كما يُظهر التطبيق كيف أن كل جيل ساهم في بناء منصة ذكية متكاملة، تُعزز من تجربة المستخدم اليومية. التطبيق التفاعلي ليس مجرد معرض تذكاري، بل أداة تُبرز كيف تطورت التكنولوجيا بسرعة هائلة، وتحوّل الهاتف الذكي من أداة اتصال إلى شريك ذكي في الحياة اليومية. من خلال تجربة بسيطة وجمالية، يُمكن للمستخدمين التفاعل مع مراحل تطور Pixel، وفهم كيف تشكلت الرؤية التي أدّت إلى الجيل الحالي. هذا المشروع لا يُعبّر فقط عن إنجاز تقني، بل عن فلسفة شركة Google في دمج التصميم، والابتكار، والذكاء الاصطناعي لخلق تجارب متميزة. وعبر استخدام Gemini، أثبتت Google أن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم فقط في تحسين التطبيقات، بل في خلق محتوى تفاعلي يُحيي الماضي ويُبرز مستقبل التكنولوجيا.
