HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الحكومات تستخدم ذكاء جوجل لمواجهة الأزمات

تواصل شركة جوجل تعزيز استراتيجيتها في دعم الصمود العالمي أمام الكوارث من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في مراحل التنبؤ والإنذار والاستجابة. وتأتي هذه الجهود في إطار شراكات استراتيجية مع الأمم المتحدة والحكومات ومنظمات الإغاثة الدولية لتحويل البيانات إلى قرارات إنقاذية فورية. في مجال التنبؤ والتأهب، استثمرت جوجل في نموذج WeatherNext للطقس، الذي ساعد المركز الوطني للأعاصير الأمريكي في التنبؤ بدخول إعصار ماريلا إلى جامايكا قبل خمسة أيام من هبوطه التاريخي في موسم 2025، مما مكن سلطات الأرصاد الجامايكية من تنبيه الجمهور مبكراً. وفي قطاع الفيضانات، وفّرت منصة Flood Hub، التي تغطي أكثر من مليارين من السكان في 150 دولة، إنذارات مبكرة استندت إليها برامج الأمم المتحدة والمنظمات المحلية في نيجيريا لبدء تدخلات وقائية ونقل مساعدات نقدية عبر صندوق GiveDirectly. كما أظهرت تجربة مشتركة مع منظمة الأرصاد الجوية العالمية والهيئات الوطنية في أربع دول أن دمج البيانات الهيدروغرافية المحلية مع النماذج العالمية يحسّن دقة التنبؤ بشكل ملحوظ. وسبق ذلك فتح مجموعة بيانات Groundsource الخاصة بالفيضانات الحضرية وإطار عمل نمذجة الهيدرولوجيا، حيث اختبرت المعهد التشيكي للأرصاد الجوية تعديلاته على النموذج. وإلى جانب ذلك، أسهمت صور الأقمار الصناعية في تتبع حدود الحرائق، بينما أُطلقت اليوم ثلاثة أقمار جديدة ضمن كوكبة FireSat المخصصة لرصد الحرائق بسرعة غير مسبوقة. وفي مرحلة الإنذارات الفورية، ساهمت جوجل في توصيل أكثر من 10 ملايين اتصال يومياً بمعلومات الأزمات خلال عام 2025 عبر نظام Public Alerts الذي يعكس بيانات أكثر من 90 دولة، بما في ذلك تحذيرات الأرصاد الجوية والفيضانات على منصات البحث والخرائط وإشعارات أندرويد. كما طوّر النظام نظام إنذار الزلازل على أندرويد الذي حوّل هواتف المستخدمين إلى مقاييس زلزالية مصغرة، مما أتاح تنبيه ملايين الأشخاص في فنزويلا قبل دقائق من بدء الهزة. أما بعد انتهاء الكارثة، فتعتمد عمليات الاستجابة على منصة DISHA التي طورتها جوجل بالتعاون مع مركز الأقمار الصناعية للأمم المتحدة UNOSAT. تعتمد المنصة على نماذج الذكاء الاصطناعي وتحليل الصور الفضائية لتقييم الأضرار بدقة عالية، وقد نُشرت بنجاح في 11 عملية إغاثة شملت أعاصير في جامايكا وفيضانات في كولومبيا عام 2026. وقد مكّن هذا الأسلوب من تقييم أضرار أكثر من 385 ألف مبنى في جامايكا خلال أيام، مما قلص الجهد البشري المطلوب بشهور وسرّع توزيع المساعدات الإنسانية. وتؤكد هذه المبادرات المتكاملة كيف يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة تحليلية إلى عمود فقري للبنية التحتية الرقمية العالمية لإدارة الأزمات، مما يعزز قدرة الحكومات والمؤسسات على اتخاذ قرارات سريعة ومنقذة للحياة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

الروابط ذات الصلة