HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

رئيس ذكاء اصطناعي آبل يغادر ويبقى خلفه مسؤول من مايكروسوفت

Apple تعلن عن تغيير جوهري في قيادتها التقنية مع استقالة جون جياناندريا من منصب رئيس الذكاء الاصطناعي في الشركة بعد تسع سنوات من العمل منذ انضمامه عام 2018 من جوجل حيث كان يقود مبادرات الذكاء الاصطناعي والبحث. القرار يأتي في ظل تأخر كبير في إطلاق النسخة المحسّنة من المساعد الصوتي سيري التي كانت مقررة في أبريل الماضي، ما أثار مخاوف داخل الشركة وخارجها. وفقًا لتقارير بلومبرغ، فقد فقد الرئيس التنفيذي تيم كوك الثقة في قدرة جياناندريا على قيادة فرق الذكاء الاصطناعي، ما دفعه إلى نقل مسؤولية سيري إلى مايك روكويل، مطور جهاز Vision Pro، في مارس الماضي. سيواصل جياناندريا العمل كمستشار حتى انسحابه النهائي في ربيع 2026. في خطوة استراتيجية، تعيّن Apple أمار سوبرامانيان، الذي قضى 16 عامًا في جوجل وشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لذكاء اصطناعي في مايكروسوفت، كنائب رئيس لذكاء اصطناعي يُسند إليه قيادة مبادرات النماذج الأساسية لآبل، وبحوث التعلم الآلي، وضمان أمان الذكاء الاصطناعي. سيُسند له الإشراف المباشر على مشاريع الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تُعدّ جزءًا من مبادرة "آبل إن텔يجنس" المُتوقعة للاطلاق في ربيع 2025. وسيدخل سوبرامانيان ضمن فريق قيادة كريغ فيديريغي، نائب الرئيس التنفيذي للبرمجيات، الذي يُعدّ المحرك الرئيسي خلف جهود التطور في الذكاء الاصطناعي داخل الشركة. التحول يأتي في سياق تراجع مكانتها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تعرّضت منتجات آبل مثل ميزة التلخيص التلقائي في الإشعارات لانتقادات حادة بسبب إنتاجها معلومات خاطئة، منها تقارير كاذبة عن وفاة متهم في قضية قتل رجل أعمال، وفوز لاعب دارتس قبل انتهاء البطولة. هذه الأخطاء أثارت جدلًا وسط المستخدمين ودفع بعضهم إلى رفع دعاوى قضائية ضد الشركة بسبب وعود لم تُوفّر. أظهرت التقارير الداخلية فوضى تنظيمية داخل فرق الذكاء الاصطناعي، مع فجوات في التواصل بين الفرق التقنية والتسويقية، وتراجع في التمويل، وتسرب عدد من الباحثين إلى منافسين مثل جوجل وآبل وآي أو إس. كما كشفت التقارير عن توجه آبل نحو استخدام نموذج جوجل جيميني المخصص في تطوير سيري الجديدة، وهو تحوّل مثير للدهشة في ظل المنافسة الطويلة بين الشركتين. يتمحور نهج آبل في الذكاء الاصطناعي حول معالجة البيانات مباشرة على الأجهزة باستخدام شرائح آبل سيليكون، مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين عبر نظام "الحاسوب السحابي الخاص" الذي يحذف البيانات بعد المعالجة. لكن هذا النهج يفرض قيودًا على حجم النماذج وقوتها مقارنة بالأنظمة التي تعتمد على مراكز بيانات ضخمة. والسؤال الأبرز الآن هو ما إذا كانت هذه الفلسفة تُسهم في التفوق أو تُعرّض الشركة للتأخر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. مع تعيين سوبرامانيان، تسعى آبل إلى استعادة مكانتها كرائدة تقنية، من خلال دمج خبرات عميقة في تطوير الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى تجارب شخصية وآمنة. هذه الخطوة تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة آبل نحو ترسيخ الذكاء الاصطناعي كأحد ركائز تجربة المستخدم في المستقبل.

الروابط ذات الصلة

رئيس ذكاء اصطناعي آبل يغادر ويبقى خلفه مسؤول من مايكروسوفت | القصص الشائعة | HyperAI