HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مختبر شنغهاي للذكاء الاصطناعي يطلق نموذج MatVerse للمواد

في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦، وخلال جلسة الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمر تيانغونغ كايسو للمنجازات العلمية والتقنية في المركز الوطني للتواصل العلمي والتقني، كشف مختبر سوتشو الوطني ومختبر شنغهاي للذكاء الاصطناعي وجامعة شنغهاي جياوتونغ عن نظام تساي هوا مات فيرس للمواد متعددة الوسائط، ومنظومة وكلاء ذكية تسهم في نقل الأبحاث من الاستعلام النصي إلى إجراء استدلال علمي يفضي إلى اكتشاف مواد جديدة. ويتميز النظام بقدرته على قراءة بيانات علمية غير نصية، تشمل صور حيود الأشعة السينية، وصور المجاهر الإلكترونية، والبنى الجزيئية، عبر معمارية تجمع بين مشفرات مستقلة لكل نوع من البيانات ومحلل موحد يعيد تمثيلها في فضاء دلالي مشترك، فيعالج بذلك تشتت المصادر واختلاف المقاييس ويوحد المعلومات بين أجهزة وأساليب قياس متعددة. ولا يكتفي النموذج باسترجاع النتائج المعروفة، بل يوظف آلية تفكير معززة بالمعرفة العلمية والبنى الفيزيائية والكيميائية ليصل إلى منطق يتتبع الأسباب والنتائج في العمليات المادية. ويقود ذلك إلى توليد فرضيات قابلة للاختبار، وتقليص فضاء البحث التجريبي المعتمد تقليديا على التجربة والخطأ. كما تربط منظومة أومني مات بين البحث متعدد التخصصات، وتوليد فرضيات منظمة، وترشيح المرشحين على مستوى الآلية، وتحسين النتائج بناء على ملاحظات الخبراء والاختبارات. وأطلق لهذا الغرض مقياس أومني مات بنش الذي يغطي ١٩ فرعا من فروع علوم المواد، ويضم إلى منظومة الاختبار المعتمدة لدى مختبر شنغهاي للذكاء الاصطناعي، بما يمنح الباحثين معيارا واضحا لتقييم قدرات النماذج واختيارها. وقد قوبلت هذه الجهود باستحسان أكاديمي، إذ اختيرت أوراق علمية متعلقة بها ضمن أفضل أوراق المجلة العلمية ريبورتات فيزيكال ساينس لعام ٢٠٢٥، كما وردت في مراجع تعليمية حديثة متخصصة بالذكاء الاصطناعي في علوم المواد. وعلى المستوى التطبيقي، استُخدمت المنصة في بحوث الطاقة، والمواد منخفضة الأبعاد، والألياف. وفي تجربة بارزة على بطاريات حرارية بوليمرية، استخلصت المنظومة آليات قابلة للنقل من ٥٠٠ مصدر علمي متعدد التخصصات، وقلصت آلاف الفرضيات إلى مسارات تحضير قابلة للتنفيذ. وأكد التقييم العملي أن المادة المنتجة تولد نحو ٢٤٥ ملليفولت عند فرق حراري قدره ١٠ كلفن، وتصل كثافة القدرة المعايرة إلى ٠٫٦٨ ملليواط لكل متر مربع لكل كلفن تربيع، مع إمكانية تحويل حرارة الجسم إلى طاقة مفيدة. وطبقت هذه الأساليب في تطوير مواد مرنة متعددة البوليمرات، وبدأت مبادئها تدخل في بناء عضلات صناعية للروبوتات ذات المظهر البشري. واعتمد المشروع على منصات حوسبة محلية، من بينها أسيند وسوغون، لضمان سيطرة كاملة على دورة البيانات والنموذج والتدريب والاستدلال والحماية. ويمهد النظام للتكامل مع منصة شوشنغ دوان يان للاكتشاف العلمي، التي تغطي مراحل تبدأ بوضع الفرضيات وتنتهي بالتحقق التجريبي في مجالات مثل الأحياء، والمواد، وأشباه الموصلات، والاندماج النووي، والفيزياء الكمومية، وعلوم الأرصاد الجوية.

الروابط ذات الصلة