Torq تجمع 140 مليون دولار في جولة دورة D بقيمة تقييمية تصل إلى 1.2 مليار دولار لقيادة عصر الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي العامل وذكاء الاصطناعي الوكيل
تُعدّ شركة تورك، الرائدة في مجال الأمن السيبراني باستخدام الذكاء الاصطناعي العامل بشكل مستقل (Agentic AI)، واحدة من أبرز الشركات التي تُشكّل مستقبل أنظمة العمليات الأمنية، بعد أن أعلنت اليوم عن إتمام جولة تمويلية من المرحلة الرابعة بقيمة 140 مليون دولار، ما رفع قيمة الشركة إلى 1.2 مليار دولار، ليصل إجمالي التمويل الذي جمعته الشركة منذ تأسيسها إلى 332 مليون دولار. وتأتي هذه الجولة، التي قادها صندوق ميرلين فنتشرز، أحد أبرز صناديق الاستثمار المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، والمعروف بعلاقاته القوية مع القطاعين العام والخاص في الولايات المتحدة، كتأكيد على الثقة المتزايدة في نموذج عمل تورك المبتكر. وشارك في الجولة جميع المستثمرين الحاليين، بما في ذلك إيفرلوشن إيكيتي، نوتابل كابيتال، بيسيمير فنتشر بارتنرز، وإنسيغ، مما يعكس تأييدًا قويًا من مجتمع الاستثمار التقني والسيبراني. تميّزت تورك منذ تأسيسها بتطوير منصة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على أداء مهام أمنية بشكل مستقل، بدءًا من الكشف عن التهديدات، وتحليلها، واتخاذ الإجراءات التصحيحية دون تدخل بشري مباشر. وتُعد هذه الميزة محورية في عصر الذكاء الاصطناعي العامل، حيث تتزايد التعقيدات الأمنية وتتسارع وتيرة الهجمات السيبرانية، ما يجعل الحاجة إلى أنظمة استجابة آلية وسريعة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. ووفقًا لبيان الشركة، فإن التمويل الجديد سيُستخدم لتسريع التوسع العالمي، وتوسيع قدرات البحث والتطوير، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والشركات الكبرى في القطاعين الخاص والعام. كما سيدعم التمويل تطوير تقنيات جديدة تعزز من كفاءة المنصة في التعامل مع التهديدات الديناميكية والمتعددة الأشكال، بما في ذلك الهجمات الموجهة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية. يأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه السوق العالمي للذكاء الاصطناعي الأمني نموًا متسارعًا، إذ أصبحت الشركات أكثر حرصًا على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي العامل في استراتيجياتها الأمنية، لا سيما مع انتشار الهجمات الإلكترونية المعقدة التي تتجاوز قدرات الأنظمة التقليدية. وتُعدّ تورك من أوائل الشركات التي تمكّنت من تقديم حلول عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع في هذا المجال. ويؤكد مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي على أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول حاسمة، مشيرًا إلى أن "الذكاء الاصطناعي العامل ليس مجرد أداة جديدة، بل هو مستقبل العمليات الأمنية. ونحن نبني منصة قادرة على التفكير والتفاعل والتعلم بشكل مستقل، مما يمنح المؤسسات قدرة دفاعية غير مسبوقة ضد التهديدات الحديثة". مع هذه التطورات، تُعزز تورك موقعها كرائد في مجال الأمن السيبراني الذكي، وتُظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول من مجرد أداة داعمة إلى شريك استراتيجي في حماية الأنظمة الرقمية في عصر التهديدات المتقدمة.
