فيليبس تشتري سبكتراوايف لتعزيز التصوير التاجي بالذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة فليبس العالمية للتقنيات الصحية عن اتفاقية للاستحواذ على شركة سبيكتراوايف من الولايات المتحدة، الرائدة في مجال التصوير الوعائي المُحسّن لشرايين القلب وتقنيات تقييم الفسيولوجيا القلبية المستندة إلى الأشعة السينية، وذلك في خطوة تُعزز مكانتها كقائد عالمي في العلاج الموجه بالتصوير. تُعد سبيكتراوايف، التي تأسست عام 2017 في بيدفورد بولاية ماساتشوستس، شركة ناشئة تركز على دمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات التصوير الداخلي للشرايين لتحسين دقة تشخيص مرض الشريان التاجي، الذي يُعد أكثر أمراض القلب شيوعاً ويؤثر على أكثر من 300 مليون شخص حول العالم. تضم الشركة أكثر من 70 موظفاً وتمتلك تقنيات مبتكرة مثل نظام هايبرفيو للتصوير، الذي يدمج بين التصوير بالضوء المتماسك عالي الدقة (DeepOCT) وتحليل الأشعة تحت الحمراء القريبة (NIRS) لتقديم صور تفصيلية للبنية والتركيب الوعائي أثناء إجراءات القلب التداخلية. كما تُقدّم سبيكتراوايف حلولاً ذكية مثل X1-FFR، وهو نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي يُحسب مؤشر تدفق التدفق الجزئي (FFR) من صورة أشعة سينية واحدة، ما يمكّن الأطباء من تقييم اضطرابات التدفق القلبي دون الحاجة إلى أجهزة قياس مُتعددة. تُعد هذه التقنيات مكملة مثالية لمنصة فليبس أزوريون، التي تُعد منصة موجهة بالتصوير متكاملة تُستخدم في أكثر من 80 دولة لعلاج أكثر من 7.6 مليون مريض سنوياً. تُعزز الاستحواذ القدرات التصويرية والتحليلية لمنصة أزوريون من خلال دمج تقنيات هايبرفيو وX1-FFR مع أجهزة فليبس الحالية مثل Eagle Eye Platinum للتصوير الداخلي بالسونار وتقنيات IntraSight. يُتيح هذا التكامل للفنيين الطبيين استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات التصويرية والفيزيولوجية من خلال بيئة واحدة متميزة، مما يُسهم في تخصيص العلاج حسب كل حالة وعُقدة قلبية. يؤكد بيرت فان ميورس، رئيس قطاع العلاج الموجه بالتصوير في فليبس، أن الاستحواذ يمثل خطوة حاسمة في تطوير تقنيات مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن الأطباء من اتخاذ قرارات علاجية أسرع ودقة أعلى وتحقيق نتائج أفضل للمرضى. ويرى روي جاكوبس، الرئيس التنفيذي لفليبس، أن هذا التوسع يُعزز التزام الشركة بتطوير العلاجات التداخلية غير الجراحية، التي تُعد أكثر فعالية من حيث النتائج والتكاليف. من جهته، أشاد إيمان ناماتي، الرئيس التنفيذي لسبيكتراوايف، باندماج شركته مع فليبس، معتبراً أن التكامل مع منصة أزوريون سيمكّن من تعميم استخدام تقنيات التصوير والفيزيولوجيا القلبية، ويعزز جودة الرعاية المقدمة للمرضى. في سياق متصل، كشف سيرغي برين، أحد مؤسسي جوجل، عن تجربته القصيرة في التقاعد، التي امتدت من ديسمبر 2019، ووصفها بـ"الاستراحة المضطربة" التي دفعته للعودة إلى العمل بعد انتشار جائحة كوفيد-19. واعترف بحاجته الماسة للتحفيز الذهني، موضحاً أن عودته إلى مقر جوجل دفعته إلى الانخراط بعمق في تطوير نموذج جوجل جيميني، معتبراً أن العمل في مجال الذكاء الاصطناعي يُعد مصدراً مهماً للإلهام والإبداع. وحذّر من مغادرة التخصصات التقنية خشية من تفوق الذكاء الاصطناعي، مذكراً بأن الأنظمة الحالية قد تتفوق حتى في التخصصات الأدبية. كما أشار إلى خطأه السابق في إطلاق جوجل جلاس قبل استعدادها الكامل، معتبراً أن التسرع في إطلاق المنتجات دون إتقان هو من أكبر الأخطاء التي يرتكبها المبتكرون.
