HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء يكتشف ضغط الدم غير المشخص

كشف باحثون في مايو كلينك عن نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر قادر على التنبؤ مبكراً بخطر الإصابة بفرط الألدوستيرونية الأولي، وهو سبب شائع لعدم تشخيص ارتفاع ضغط الدم بدقة ويُعد عاملاً مساهماً رئيسياً في المضاعفات القلبية الوعائية. وقد عُرضت نتائج هذه الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للغدد الصماء عام 2026 بمدينة شيكاغو. يعتمد النموذج الذي طوره الدكتور فرانك لي وفريقه البحثي على خوارزمية XGBoost، والتي تم تدريبها على مجموعة بيانات سريرية متنوعة ومجهولة المصدر لآلاف المرضى، تم جمعها خلال ثلاثة عقود بين عامي 1986 و2025 عبر منصة مايو كلينك المتكاملة. يقوم النظام بتحليل مؤشرات روتينية تشمل العمر، الجنس، نتائج قياسات ضغط الدم الانقباضي، مستويات البوتاسيوم في الدم، التشخيصات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم ونقص البوتاسيوم، بالإضافة إلى الأدوية الموصوفة لضغط الدم أو مكملات البوتاسيوم. أظهرت نتائج الاختبار، التي شملت بيانات 225 ألفاً و887 بالغاً يعانون من ارتفاع ضغط الدم، قدرة النموذج على التنبؤ بحالات الخطر قبل تشخيصها بحوالي اثني عشر شهراً. وعند ضبط عتبة الكشف على المستوى المنخفض، نجح النظام في تحديد أكثر من تسعين في المئة من الحالات المؤكدة مع تقليل معدل الإخفاق إلى أقل من عشرة في المئة. كما ساهم النموذج في فرز نحو ثلثي المشاركين لتحديد من يستحقون خضوع فحوصات إضافية، مما يوفر حلاً عملياً للتحديات التي تواجه الأطباء في تطبيق بروتوكولات الفحص المنتظمة. يأتي هذا التطور تماشياً مع الإرشادات السريرية الصادرة عن الجمعية الأمريكية للغدد الصماء في عام 2025، والتي تدعو إلى توسيع نطاق الفحص للكشف المبكر عن هذه الحالة. يُعد التشخيص الدقيق والمستبق أمراً بالغ الأهمية نظراً لأن العلاجات الفعالة متوفرة، مما يسمح بتقليل المخاطر المرتبطة بالسكتات الدماغية وأمراض الشريان التاجي واضطرابات نظم القلب وفشل العضلة القلبية، بالإضافة إلى خفض الأعباء المالية على أنظمة الرعاية الصحية. يُعد هذا الإجراء خطوة تقنية هامة نحو دمج أدوات التحليل التنبئي في السجلات الصحية الإلكترونية الروتينية لتعزيز الطب الدقيق والوقائي.

الروابط ذات الصلة