HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

نمذجة اتصال ألفافولد 3 تحسّن دقة تعديل الحمض النووي

كشف فريق بحثي دولي مكون من علماء في بكين وشانغهاي عن إطار عمل جديد يُعرف بـ ContactSeek، يهدف إلى رفع دقة التعديل القاعدي للحمض النووي عبر دمج نمذجة التلامس المستندة إلى نموذج AlphaFold3 مع بيانات التسلسل الجينومي. ي-address هذا المنهج إحدى أبرز العقبات التقنية في تطبيقات الكريسبر، ألا وهي حدوث طفرات جانبية غير مقصودة قد تقوض السلامة العلاجية. يدمج الإطار بين التنبؤات الهيكلية ثلاثية الأبعاد وتحليلات التفاعل البروتيني-الحمض النووي، مما يتيح رسم خريطة دقيقة لاحتمالات الارتباط الإنزيمي ويحدد المواقع الحرجة القابلة للتعديل الهندسي. اعتمد الباحثون، بقيادة تشنغ تشي يي ودالي لي من جامعة بكين والجامعة العادية في شرق الصين ومعهد الذكاء الاصطناعي للعلوم، على قياس الفروق في احتمالات التلامس لتبريد التفاعل مع التسلسلات غير المستهدفة. أدى تطبيق هذه الاستراتيجية إلى تصميم متغيرات عالية الدقة من مُعدلات الأدينين والسيتوزين، من بينها Cas9(K1020D)-TadA8e وABE8e-DD وCas12a(R284E)-A3A(H29D). وأظهرت الاختبارات المعمّمة باستخدام تقنيات dI-profiling وDetect-seq وانخفاضاً في التعديل غير المستهدف يتراوح بين 80 و99 في المئة، مع الحفاظ على كفاءة التحرير الجيني في المواقع المطلوب تعديلها. يمثل هذا التطور خطوة عملية نحو تحسين معايير السلامة في العلاجات الجينية البشرية، حيث يوفر مساراً قابلاً للتنبؤ به لتصميم إنزيمات خالية من الأخطاء الجانبية دون المساس بأدائها الوظيفي. كما يتجاوز الإطار الحدود التقليدية للمحاكاة الجزيئية من خلال تسريع عملية هندسة البروتينات باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي المعزز بالبيانات التجريبية المباشرة. وقد تم أرشفة جميع النماذج التنبؤية وجدول البيانات الخام الخاصة بالتسلسل المجلّي وتسلسل القراءات في منصات عامة مثل Zenodo والسجل الوطني للبيانات الجينومية، مما يضمن الشفافية العلمية ويدعم تبني المنهج من قبل مختبرات الأبحاث عالمياً. يفتح هذا التقدم آفاقاً واسعة لتسريع تطوير أدوية دقيقة لأمراض الدم والاضطرابات الوراثية المستعصية، مع تخفيض المخاطر المرتبطة بالتعديل الجيني إلى أدنى حد ممكن.

الروابط ذات الصلة