HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

يُكمل مختبر الذكاء الاصطناعي الفنلندي كوتو جولة تمويل من الملاك بقيمة تقديرية تصل إلى 380 مليون دولار أمريكي.

حققت مختبر الذكاء الاصطناعي الفنلدي "كو تو" (QuTwo)، الذي أسسه بيتر سارلين الرئيس التنفيذي السابق لشركة سيلو آي التابعة لـ AMD، تقييمًا بلغ 380 مليون دولار بعد إكماله جولة تمويل من المستثمرين الملاك بقيمة 25 مليون يورو. تعكس هذه الخطوة قوة الطلب المتواصل على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، لا سيما للشركات الأوروبية التي تهدف إلى بناء بدائل تكنولوجية مستقلة. تتمحور المنتجات الأساسية لشركة "كو تو" حول نظام تشغيل يسمى "QuTwo OS"، وهو طبقة توجيه إلكتروني مصممة لإدارة المهام بين الحواسيب الكلاسيكية والكمية أو الهجينة. ورغم أن الاسم يشير بوضوح إلى الحوسبة الكمية، إلا أن الشركة لا تركز حصريًا عليها، بل تعتمد على مفهوم "الحوسبة المستوحاة من الكمية"، حيث تستخدم الرقاقات الكلاسيكية لمحاكاة سلوك الحوسبة الكمية على عتاد أكثر موثوقية. يصر سارلين، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي المشارك، على تصنيف شركته كشركة ذكاء اصطناعي تهدف إلى خدمة الحالات الاستخدامية للشركات عبر حلول عملية، وقد حققت بالفعل إيرادات مضمونة تقدر بـ 23 مليون دولار بفضل شراكات تصميم مع عملاء كبار مثل زالاندو لتطوير مساعدين ذكيين. تختلف استراتيجية التمويل التي سار عليها سارلين في هذه المرة عن مشاريعه السابقة، حيث رفض الاستثمارات الضخمة من شركات رأس المال المغامر التي تهدف إلى نمو سريع وسوق هائل، تاركًا ذلك لفرص أخرى. وبدلاً من ذلك، سعى إلى جولة ملاك صغيرة للحفاظ على الحرية الاستراتيجية واتخاذ قرارات طويلة الأجل تمتد من خمسة إلى عشرة سنوات. يأتي هذا القرار استجابةً للفرص الجيوسياسية الحالية في أوروبا، حيث تزداد الحاجة لتبني حلول تكنولوجية محلية بدلًا من مقدمي الخدمات التكنولوجيين الأمريكيين، مما يخلق بيئة خصبة للشركات الناشئة الفنلندية. على الرغم من أن التقييم الحالي لمصل "كو تو" يعتبر متواضعًا مقارنة بالشركات الناشئة الأخرى التي حققت تقييمات مليارية، إلا أنه يمنح الشركة القدرة على متابعة طريقها البحثي الطموح دون ضغوط قصيرة الأجل. يضم فريق المستثمرين الملاك شخصيات بارزة مثل يوري ميلنر وكسافييه نييل، بالإضافة إلى نيكلاس زينستروم، مما يفتح آفاقًا جديدة للتوسع والوصول إلى قطاعات حيوية مثل السيارات والعلوم الحياتية والألعاب. وسعت الشركة مؤخرًا عملياتها إلى السويد وظلت في توظيف نشط، حيث انضم حوالي 50 باحثًا وعالمًا في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، بمن فيهم رواد أعمال سابقون في شركات مثل أيQM وMiro. يهدف سارلين من خلال "كو تو" إلى بناء شركة أوروبية رائدة للجيل القادم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الحوسبة الكمية هي مجرد نوع جديد من الحوسبة وليس الهدف النهائي بحد ذاته. مع تزايد الاهتمام الأوروبي بتمويل المبادرات البحثية الطموحة، تعتبر هذه الخطوة خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الابتكار التكنولوجي في المنطقة وتطوير مشاريع بحثية كبرى يمكن أن تترك أثرًا كبيرًا على المدى القصير والمتوسط.

الروابط ذات الصلة

يُكمل مختبر الذكاء الاصطناعي الفنلندي كوتو جولة تمويل من الملاك بقيمة تقديرية تصل إلى 380 مليون دولار أمريكي. | القصص الشائعة | HyperAI