HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

3 أسئلة: كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة متزلجين أولمبيين على إتقان القفزات الخمسية؟

Jerry Lu MFin ’24، الخريج السابق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وباحث سابق في مختبر الرياضة التابع لـ MIT، طوّر نظامًا ذكيًا يُدعى OOFSkate يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل مقاطع الفيديو الخاصة بقفزات التزلج الفني، بهدف مساعدة الرياضيين على تحسين أدائهم التقني. النظام يعتمد على تقنيات التتبع البصري لتحليل الحركات بدقة، ويُقدّم توصيات مبنية على بيانات فيزيائية مثل ارتفاع القفز، عدد الدورات، ونوعية الهبوط، مقارنة بأداء بطل أولمبي. كما يُمكنه تقدير الدرجة التي قد تحصل عليها القفزة من لجنة التحكيم الدولية، مما يساعد الرياضيين على التعرف على الفجوات بين أدائهم وأداء المُحترفين. الدكتورة أنِيت "بيكو" هوسوي، المؤسسة والرئيسة الأكاديمية لمختبر الرياضة في MIT، تُركّز حاليًا على بحث جديد يُركّز على قدرة الذكاء الاصطناعي على تقييم الجانب الجمالي في التزلج الفني، وهو جانب يُعدّ أكثر تعقيدًا من الجانب التقني نظرًا لطبيعته الذاتية. بدعم من منحة MIT Human Insight Collaborative (MITHIC)، تعمل هوسوي مع البروفيسور أرثر باهر والطالب الدراسات العليا إريك ليو لفهم ما إذا كانت النماذج الذكية تُحلّل الجمال بطرق مشابهة للبشر، أم أنها تُقلّد فقط التعبيرات البشرية دون فهم حقيقي. التزلج يُعدّ نموذجًا مثاليًا لهذا البحث، لأن التقييم الجمالي فيه يُقاس بدرجات رقمية، مما يسمح بتحليل البيانات ومقارنتها مع استجابات الخبراء والمبتدئين. بالنسبة للسؤال عن إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في التحكيم في المستقبل، يرى لو أن هذا ممكن، لكنه يتطلب تقدّمًا كبيرًا في فهم التقييم الجمالي. في المقابل، يُعدّ التحليل التقني مجالًا ناضجًا جدًا، حيث يُظهر نظام OOFSkate كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحسّن الأداء الرياضي من خلال تحليل دقيق ومقارنات فعّالة. في الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026، سيتعاون لو مع شبكة NBC لتقديم تحليلات مدعومة بالبيانات، لمساعدت المشاهدين على فهم التعقيدات التقنية في التزلج الفني، والقفزات المتعددة الدورات، وجعل الرياضة أكثر قربًا من الجمهور. يرى لو أن التزلج يبدو سلسًا على الشاشة، لكنه في الحقيقة يتطلب قفزات عالية، دورانًا سريعًا، وتحكّمًا دقيقًا في الهبوط. أما هوسوي، فهي متفائلة جدًا بإمكانية تحقيق القفزة الخماسية (الكينت) في المستقبل القريب، رغم أن ذلك لن يحدث في هذا الدورة الأولمبية. وتشير إلى أن الحدود الحالية تقترب من إمكانية تحقيق خمس دورات، لكن ستة دورات يُعدّ أمرًا مستحيلًا بسبب القيود الجسدية للإنسان.

الروابط ذات الصلة

3 أسئلة: كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة متزلجين أولمبيين على إتقان القفزات الخمسية؟ | القصص الشائعة | HyperAI