HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أوبر تطبق وحدات الوكلاء الذكية لرفع كفاءة الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة أوبر عن تبني نموذج تشغيلي جديد لنشر الذكاء الاصطناعي داخلياً، يعتمد على فرق مختصرة تطلق عليها مسمى المجموعات الوكيلية. ويقود رئيس التكنولوجيا برافين نابالي ناغا هذه المبادرة عبر تكليف حوالي ثلاثين مهندساً متخصصاً في تقنيات الذكاء الاصطناعي بدمج أنفسهم ضمن الإدارات الداخلية مثل المالية والقانونية والموارد البشرية. على مدار أسبوعين عملت كل مجموعة، نفذت الشركة حتى الآن 16 فريقاً من هذا النوع، بهدف مراقبة سير العمل اليومي وتصميم وكلاء ذكاء اصطناعي آليين يتولون المهام المعقدة. وأكد ناغا أن الفهم الميداني لآلية إنجاز الأعمال يتفوق على الاعتماد على الوثائق الرسمية، مما يسمح ببناء حلول ذكية تتعامل مع بيئات متعددة الأنظمة بدقة. أسفرت هذه التجربة عن قفزات ملموسة في الكفاءة التشغيلية، حيث انخفضت مدة إعداد التقارير المالية من يومين إلى عشر دقائق، فيما انخفضت عملية تخصيص رأس المال عبر 150 سوقاً تعمل بها الشركة من 15 ساعة إلى نصف ساعة فقط. ورغم الاتجاه العالمي نحو تقليص النفقات التقنية وتقليل العمالة، تبرز تجربة أوبر استمرار حاجة قطاع التقنية لمهندسين يعملون على أرضية التشغيل الفعلي. ومع ذلك، يواجه نموذج الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تحديات جدوى اقتصادية واضحة، إذ لفت رئيس العمليات أندرو ماكدونالد إلى صعوبة تبرير المستويات المرتفعة من الاستثمارات التقنية في غياب ميزات استهلاكية قابلة للقياس. وقد وصلت تكاليف الأدوات الداخلية إلى ذروتها، حيث استنفدت الشركة الميزانية المخصصة لأدوات التطوير الذكية خلال الأشهر الماضية. في خطوة استباقية، أعلنت أوبر عن توسيع نطاق هذه الآلية عبر تشكيل وحدة متخصصة لتعميم النموذج وإجراء إعادة هندسة شاملة للعمليات من الأسس، مما يعكس تحولاً استراتيجياً لربط الابتكار التقني بالكفاءة المؤسسية المباشرة في ظل معضلة موازنة الاستثمارات الذكية مع العوائد التشغيلية الواقعية.

الروابط ذات الصلة