الذكاء الاصطناعي يدعم التدريب الشخصي
نشر مجلة "المجلة الأمريكية للبحث في المعلومات الصحية" (JMIR) تحليلاً متخصصاً يتناول تصاعد اعتماد الذكاء الاصطناعي في تقديم الاستشارات والبرامج التدريبية الرياضية. ويركز التقرير الذي أعده مراسل المجلة آنا زوكير على التقييم الدقيق لإمكانيات روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا سيما نماذج مثل "تشات جي بي تي"، في توليد خطط لياقة مخصصة. وكشفت دراستان ميدانيتان أن هذه الأدوات تتفوق على المدربين البشر أو توازيهم في دقة الإجابات وصياغة البرامج، مما يعزز فرص ديمقراطية المعرفة الرياضية للفئات محدودة الدخل. ومع ذلك، يحذر الخبراء من معادلة التوفر المعلوماتي بتقديم التدريب الفعلي، إذ تفتقر الخوارزميات إلى النغمة النفسية الدقيقة والمراقبة المستمرة اللازمة لحفز المستخدمين وإدارة الإصابات وضمان السلامة الحركية. وفي خطوة نحو سد هذه الفجوة، أظهرت تقنيات مثل نموذج "ميديا بيب بويز" قدرة على تحليل الفيديو الفوري عبر الهواتف لتقدير وضعية الجسم بدقة تصل إلى 97.2 في المئة. ورغم هذه الدقة التقنية، أكد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الحكم السريري الشامل، واقترحوا اعتماد نموذج هجين يجمع بين الإرشاد اليومي الآلي والتدقيق الدوري من قبل مدربين معتمدين. يستهدف هذا النهج التوافقي تحقيق توازن بين التكلفة المنخفضة والشمولية المهنية، مما يوسع نطاق وصول الخدمات التدريبية الشخصية والجودة مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والفعالية الرياضية.
