HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

AI يُعيد تدوير النفايات: أكبر مشروع تدوير في الولايات المتحدة يمدد عمر مكبات Virginia لصالح السكان السلطة العامة للخدمات في جنوب شرق فرجينيا (SPSA) تُبرم اتفاقية بطول 20 عامًا مع شركة AMP Robotics لتحويل النفايات الصلبة، في خطوة تُعدّ الأكبر من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة. وستُسهم هذه الشراكة في تقليل كميات النفايات المُدفَّعة إلى المكبات، وزيادة معدلات إعادة التدوير، وتمديد عمر المكبات بمرور الوقت. وتمتد هذه المبادرة لتشمل ثمانية مجتمعات في منطقة هامبتون رودز، وتمثّل خدمة متكاملة لـ 1.2 مليون نسمة. وتم بناء المشروع على نجاح تجربة تجريبية استمرت nearly عامين في بورتفيل، حيث تم استخدام نظام AMP ONE™ لمعالجة ما يصل إلى 150 طنًا من النفايات الصلبة اليومية. وستوسع AMP الآن هذه التقنية لتشمل كل المنطقة، مع تطوير أنظمة فرز متطورة قادرة على معالجة 540,000 طن من النفايات سنويًا، ما يُمكّن من تقليل النفايات المُدفَّعة إلى المكبات بنسبة 50%. تعتمد تقنية AMP على الذكاء الاصطناعي، حيث تستخدم كاميرات متقدمة، وروبوتات، ورشاشات هوائية للكشف عن المواد القابلة لإعادة التدوير (مثل البلاستيك والمعادن والورق) والمواد العضوية من داخل حاويات النفايات المُغلفة. وستُستخدم مصانع فرز في بورتفيل لاستخراج هذه المواد، بينما سيتم التخلص من النفايات غير القابلة لإعادة التدوير بطريقة مُحسَّنة. وأحد أبرز مكونات المشروع هو مصنع ثالث مجاور لمحطة الفرز في شارع فيكتوري، حيث سيتم تحويل المواد العضوية إلى "البيوشار" – مادة شبيهة بالفحم تُستخدم لاحتفاظ الكربون، ما يُسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية. يُعدّ المشروع نموذجًا جديدًا لتدوير النفايات، حيث يسمح بجمع جميع النفايات المنزلية والتجارية في حاوية واحدة فقط، دون الحاجة إلى فصلها مسبقًا. كما يُقلل من الحاجة إلى شاحنات مخصصة لجمع المواد القابلة لإعادة التدوير، مما يخفض التكاليف ويزيد الكفاءة. وفقًا لدراسة حديثة أجرتها SPSA، فإن نسبة عالية من المواد القابلة لإعادة التدوير – خاصة البلاستيك والمعادن – توجد في النفايات حتى في المناطق التي تمتلك نظامًا للتدوير التقليدي، ما يُظهر الحاجة إلى حلول ذكية مثل تقنية AMP. قال دينيس باجلي، المدير التنفيذي لـ SPSA: "هذا المشروع سيُحدث تحوّلًا كبيرًا في كيفية إدارة النفايات، ويجعل كل سكان المنطقة جزءًا من عملية التدوير، ويُضاعف عمر مكبناً بشكل كبير. هذه التقنية تُثبت أن هناك طرقًا فعّالة لاسترجاع الموارد من النفايات، ونحن فخورون بأننا على خطوط التقدم في تقديم خدمات إدارة نفايات عالية الجودة وشفافة." وأضاف تيم ستيوارت، الرئيس التنفيذي لشركة AMP: "لقد علقت معدلات التدوير على مستوى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد ونصف. ومشاريع مثل هذه تُقدّم نموذجًا جديدًا، يتوافق مع البنية التحتية المحلية، ويقلل من كمية النفايات المُدفَّعة إلى المكبات، ويُنتج مواد مفيدة، وبانبعاثات أقل بكثير من الحلول التقليدية. إنها فرصة لجميع الأطراف، ونموذج يمكن أن يُحتذى به في المدن الأخرى." يُقدّر أن كل طن من النفايات الذي يتم تدويره يُقلل من انبعاثات الكربون بمقدار أكثر من 0.7 طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يعادل تقليل انبعاثات ما يقارب 378,000 طن سنويًا – ما يُعادل إزالة أكثر من 88,000 سيارة عن الطرق. كما يُتوقع أن يُنشئ المشروع نحو 100 وظيفة جديدة في المنطقة، مع فرص لتطوير مهارات فنية في إدارة الأنظمة الذكية، بخلاف الأدوار اليدوية التقليدية في مصانع الفرز. AMP، التي تُدعم من قبل استثمارات كبرى مثل Sequoia Capital، Microsoft Climate Innovation Fund، وCalSTRS، تمتلك الآن أكثر من 400 نظام ذكاء اصطناعي مُوظّف في أمريكا الشمالية، آسيا، وأوروبا، وقد ساهمت في فرز أكثر من 2.8 مليون طن من المواد القابلة لإعادة التدوير، وتم التعرف على أكثر من 200 مليار عنصر باستخدام تقنياتها. التعاون بين SPSA وAMP ليس فقط مشروعًا بيئيًا، بل أيضًا خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر استدامة في إدارة النفايات، حيث يُحوّل "النفايات" إلى موارد، ويُعزّز الاقتصاد الدائري في الجنوب الشرقي لفرجينيا.

السلطة العامة الجنوبية لخدمات فرجينيا (SPSA)، المُسَلِّمة لخدمات النفايات في منطقة جنوب هامبتون رودز، وقّعت اتفاقية تعاون لمدة 20 عامًا مع شركة Commonwealth Sortation LLC، التابعة لشركة AMP Robotics Corporation، لتحسين إدارة النفايات الصلبة في ثمانية مناطق سكانية تمثل أكثر من مليون و200 ألف نسمة. يُعد هذا المشروع الأكبر من نوعه في الولايات المتحدة، ويهدف إلى تمديد عمر النفايات المدفونة في المكبات بنسبة تصل إلى الضعف، عبر توظيف تقنية الذكاء الاصطناعي لفصل المواد القابلة لإعادة التدوير والمواد العضوية من النفايات المنزلية والتجارية. تم بناء المشروع على نجاح تجربة تجريبية استمرت نحو عامين في مدينة بورتسموث، حيث تم تشغيل نظام AMP ONE™ الذي يقدر على معالجة حتى 150 طنًا من النفايات يوميًا. الآن، سيتم توسيع النظام عبر إدخال خطوط إضافية لفصل النفايات، ونظام إدارة المواد العضوية قادر على معالجة 540 ألف طن سنويًا، ما يُمكّن من تقليل النفايات المدفونة بنصف الكمية. تُستخدم تقنية AMP القائمة على الذكاء الاصطناعي، التي تدمج كاميرات وروبوتات ورشات هوائية، للكشف عن المواد القابلة لإعادة التدوير مثل البلاستيك والمعادن والورق، بالإضافة إلى الفضلات العضوية. وستُجمع النفايات من جميع المنازل والمنشآت التجارية في سلة واحدة، حيث تُعالج لاحقًا في مصانع متعددة في بورتسموث، مع تخصيص مرفق ثالث على طريق فيكتوري لتحويل المواد العضوية إلى "بيوشار" – مادة شبيهة بالفحم تُسهم في احتجاز الكربون. يُعد هذا النموذج مبتكرًا لأنه يحل محل الحاجة إلى أنظمة جمع منفصلة للنفايات القابلة لإعادة التدوير، ويُسهم في رفع معدل إعادة التدوير في المنطقة إلى 20%، أي أكثر من ضعف المعدل في أكثر المدن تقدمًا في المنطقة. وتشير دراسة تحليل النفايات التي أجرتها SPSA إلى وجود كميات كبيرة من المواد القابلة لإعادة التدوير، خاصة البلاستيك والمعادن، حتى في المناطق التي تمتلك نظام جمع منفصل. من الجوانب البيئية، يُقلل كل طن من النفايات الذي يتم فصله أو إعادة تدويره من انبعاثات ما يعادل 0.7 طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يعني تقليل أكثر من 378 ألف طن من الغازات الدفيئة سنويًا – ما يعادل إزالة أكثر من 88 ألف سيارة عن الطرق. كما يوفر المشروع مرونة تشغيلية عبر توزيع العمليات على عدة مواقع، مما يقلل من خطر التوقف. تتوقع AMP إنشاء نحو 100 وظيفة محلية، مع تركيز على تدريب العمالة على تشغيل وصيانة الأنظمة الآلية، بدلاً من العمل اليدوي التقليدي. الشركة، التي تضم مستثمرين كبارًا مثل Sequoia Capital وMicrosoft Climate Innovation Fund، تمتلك الآن أكثر من 400 نظام ذكاء اصطناعي في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، وقد تمكنت من تصنيف أكثر من 200 مليار عنصر ومعالجة 2.8 مليون طن من المواد القابلة لإعادة التدوير. يُعتبر هذا المشروع نموذجًا مُرشدًا للمناطق الأخرى التي تسعى إلى تبني حلول مستدامة لإدارة النفايات، حيث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة البيئية، والاقتصادية، ويُثبت أن إعادة التدوير لا يزال يمكن أن يتطور ويصبح أكثر كفاءة وفعالية.

الروابط ذات الصلة