إيتكا تُطلق ميزة ملاحظات سريرية تلقائية من المكالمات المرئية لتعزيز ممارسة الطب عن بُعد بالذكاء الاصطناعي
بعد تزايد استخدام الطب عن بعد خلال جائحة كوفيد-19، أصبحت الاستشارات الهاتفية والمرئية جزءًا أساسيًا من الممارسة الطبية في مختلف التخصصات. في هذا السياق، أطلقت منصة "إيتاكا" – منصة ذكاء اصطناعي طبي مقرها أمريكا اللاتينية – ميزة جديدة تُمكّن الأطباء من إنشاء ملاحظات سريرية منظمة تلقائيًا بناءً على مكالمات الفيديو، ما يُعدّ خطوة مهمة نحو تبسيط وتحسين سير العمل الطبي في البيئات الرقمية. المنصة، التي تُستخدم حاليًا من قبل أكثر من 20 ألف ممارِس طبي في أمريكا اللاتينية، تربط مباشرة بمنصات المكالمات الشهيرة مثل Google Meet وZoom وMicrosoft Teams. خلال الاستشارة، يُمكن للطبيب تسجيل المكالمة، وبعد انتهائها، يحصل فورًا على ملاحظة سريرية منظمة وشاملة، دون الحاجة إلى الكتابة اليدوية. هذه الملاحظات تتبع هيكلية "SOAP" (الوصف، التقييم، الخطة، الملاحظات) المتعارف عليها في الممارسة الطبية، وتمكّن من دمجها مباشرة في السجلات الإلكترونية للمرضى، مما يضمن دقة وتنظيمًا عالٍ في التوثيق الطبي. يُبرز الدكتور خوسيه ألفريدو بوينتس لوبيز، المدير الطبي لإيتاكا، أهمية هذه الميزة في تعزيز التركيز على المريض: "الاستشارات عن بعد هنا للبقاء، وهذه الميزة تتيح للأطباء التركيز على المريض بينما يُؤدي الذكاء الاصطناعي مهمة التوثيق". ما يميز هذه الميزة هو قدرتها على التكيّف مع التخصصات الطبية المختلفة. فملاحظات الاستشارة تُعدّ خصيصًا لكل مجال، سواء كانت استشارة نفسية، أو طبية للأطفال، أو متابعة ما بعد الجراحة، أو زيارة توليدية. كما توفر المنصة قوالب جاهزة لطب الباطنية، والرعاية الأولية، والطوارئ، والزيارات داخل المستشفى، والتغذية، مما يضمن توثيقًا دقيقًا ومحفّزًا للسياق السريري. وتشكل هذه الميزة جزءًا من منظومة إيتاكا الشاملة للذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، التي تشمل أدوات لتحويل المكالمات الشخصية إلى نصوص، وتقديم إجابات مبنية على الأدلة العلمية، وإدارة الحالات السريرية. تهدف هذه الأدوات مجتمعة إلى تقليل الأعباء الإدارية، وتحسين كفاءة الممارسة الطبية، وتمكين المراكز الصحية – من المستشفيات إلى العيادات الخاصة – من التحول الرقمي بفعالية. بفضل تطويرها المحلي وفهمها العميق للسياق الطبي في أمريكا اللاتينية، تُعد إيتاكا نموذجًا متميزًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة الممارسة الطبية، لا كأداة بديلة، بل كشريك فعّال يُسهم في رفع جودة الرعاية وتمكين الأطباء من تخصيص وقتهم لمن يهمّون أكثر: المرضى.
