AMI Labs تجمع مليار دولار لنماذج العالم
أعلنت شركة AMI Labs الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن جمعها مبلغ 1.03 مليار دولار أمريكي بـ تقييم سوقي مقداره 3.5 مليار دولار. تأسست الشركة من قبل يان ليكن، الحائز على جائزة تورينغ في علم الحاسوب، بعد مغادرته شركة ميتا. تركز AMI Labs على تطوير "نماذج العالم"، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مصممة لفهم الواقع الفيزيائي وتفاعلاته، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة النصوص واللغة فقط كما تفعل النماذج اللغوية الكبيرة الحالية. يهدف هذا النهج العلمي إلى تجاوز محدودية النماذج القائمة مثل "الهلوسة" التي قد تؤدي إلى أخطاء قاتلة في مجالات حساسة مثل الرعاية الصحية. وقد بدأت الشركة شراكاتها الأولى مع شركة Nabla الرقمية، حيث سيتم استخدام تقنيات AMI Labs مستقبلاً لتحسين الدقة في التشخيص والرعاية. يُشار إلى أن هذه الفئة من الشركات لا تزال محدودة العدد مقارنة بمنشئي النماذج المولدة للنصوص، لكن المؤشرات تشير إلى زيادة سريعة في عدد المنافسين مع تزايد الاهتمام الاستثماري بهذا المجال. يعترف ألكساندر ليبرون، الرئيس التنفيذي لـ AMI Labs، بأن مصطلح "نماذج العالم" سيصبح سريع الانتشار في الساعات القادمة كوسيلة لجذب التمويل، لكن الشركة تؤكد أن جوهر عملها يختلف جوهريًا عن المنافسين من خلال البحث العلمي الأساسي في هندسة التضمين التنبؤي المزدوج (JEPA). هذا النهج يتطلب وقتًا طويلاً للانتقال من النظرية إلى التطبيقات التجارية، مما يجعله مختلفًا عن الشركات التطبيقية التي تسعى لتحقيق عوائد سريعة. تتميز الشركة بوجود فريق قيادي رفيع المستوى يضم باحثين ورواد أعمال بارزين، بما في ذلك رئيس العمليات لوران سولي من ميتا، ورئيس العلوم ساينينغ شي، ورئيسة البحث والابتكار باسكال فانغ، ونائب الرئيس موديل العالم مايكل رابات. وقد تم تمويل الجولة الاستثمارية بمشاركة كبار المستثمرين بما في ذلك كاثاي ابتونيشن، وريد كروفت، وهايرو كابيتال، ومخازن إكسبديشنز التابعة لإيلون ماسك، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل إريك شmidt وتيم بيرنرز لي. كما انضم إلى المستثمرين شركات تقنية كبرى مثل نفيديا وسامسونغ وتويوتا. ستستخدم الأموال الجديدة لتمويل تكاليف الحوسبة العالية وتوظيف الكفاءات في أربعة مواقع رئيسية: باريس ونيويورك ومونتريال وسنغافورة. وعلى الرغم من أن الشركة لا تخطط لتحقيق إيرادات فورية، إلا أنها تتبنى نهج البحث المفتوح ونشر الأوراق العلمية والكود البرمجي لضمان نمو مجتمع بحثي قوي. في مرحلة لاحقة، ستبدأ الشركة في إطلاق نماذج تجريبية مع شركائها لاستخدامها في بيئات حقيقية، مما يعد بتحولات كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي على فهم العالم من حولنا.
