رئيس أتلانتيس: الذكاء الاصطناعي يعزز البرمجيات المؤسسية
كشف مايك كانون-بروكس، الرئيس التنفيذي وشريك تأسيس شركة أطلسيان، عن رؤية الشركة الاستراتيجية للتكيف مع موجة الذكاء الاصطناعي خلال حديثه في برنامج الديكودر التابع لموقع ذا فيرج، والذي تم تسجيله مؤخراً من مقر الشركة في أستراليا. وأكد أن أطلسيان تبقى منصة موحدة تربط الفرق التقنية والإدارية، حيث تظل أدوات مثل جيرا وتريلو تعبيرات عن بنية منصة واحدة أساسية تركز على تبسيط سير العمل وإدارته على نطاق المؤسسة. وفي سياق التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات، نفى السيناريو المتطرف الذي يتوقع استبدال النماذج اللغوية الكبيرة جميع أدوات إدارة العمل. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيعزز كفاءة العمليات التشغيلية، لكنه سيؤكد في المقابل على أهمية الحكم البشري والإبداع في التعامل مع الاستثناءات المعقدة. وأضاف أن المنافسة المستقبلية ستنقل تركيزها من عدم التماثل المعلوماتي إلى عدم التماثل التخيلي، حيث سيظل الابتكار البشري هو العنصر الحاسم في التفوق التنافسي. وعلى صعيد البنية التنظيمية، أوضح التنفيذي أن الشركة العالمية التي يعمل بها نحو اثني عشر ألف موظف تتبع نموذجاً هيكلياً وظيفياً مرنًا. وأشار إلى أن موجة التسريح التي شهدتها الشركة في مارس الماضي، والتي استهدفت نحو عشرة بالمئة من القوى العاملة، لم تكن لاستبدال البشر بالآلات، بل لإعادة هيكلة مزيج المهارات نحو مجالات المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمبيعات المؤسسية السريعة النمو. وأكدت الشركة على برامج تطوير داخلي سريعة لضمان انتقالة التقنية بسلاسة. وفي حديثه عن مستقبل واجهات المستخدم، دحض كانون-بروكس فكرة أن المحادثات النصية ستحل محل الواجهات المتخصصة، معتبراً أن التصميم وتجربة المستخدم يظلان حجر الزاوية في تميز البرمجيات المؤسسية. وأكد أن أطلسيان لا تسعى لامتلاك كل النظام التقني للشركات، بل تريد أن تكون محطة ربط رئيسية تربط التطبيقات المختلفة بسلاسة عبر بنية سياق متقدمة. كما كشف عن اقتناء شركة ذا براوزر كومباني وتطوير المتصفح ديا، المصمم خصيصاً لموظفي المعرفة ليكون بيئة عمل ذكية تقرأ السياقات وتنظم المهام تلقائياً. وختم حديثه ببيان إطار عمل اتخاذ القرار في الشركة، الذي يعتمد على المناقشة المفتوحة، والوضوح في شرح الدوافع الاستراتيجية، ونبذ التعقيد الإداري. وتشير استراتيجيات أطلسيان الحالية إلى تحول جوهري في قطاع البرمجيات، حيث يدمج الذكاء الاصطناعي بين الكفاءة الآلية والحكم البشري، مع الحفاظ على البنية المنفصلة والمتكاملة للتطبيقات المؤسسية.
