أنثروبيك تطلق وكيلة كلود تاج الذكية في سلاك
أطلقت أنثروبيك مؤخراً خدمة جديدة باسم "كلود تاج"، التي تُصنّف كـ\"زميل ذكاء اصطناعي دائم\" داخل سلاك. يمكن للمستخدمين الحصول على رؤى أو تكليف بمهام بمجرد الإشارة إلى كلود في المحادثات، وتتاح هذه الميزة حالياً للنسخة التجريبية لعملاء كلاود إنتربرايز وكلاود تيم. ولا يأتي كلود تاج من الصفر، بل هو تحديث قائم على التكاملات الموجودة مسبقاً. وعلى عكس محادثات الدردشة الفردية السابقة أو طلب المساعدة عند الحاجة فقط عبر الإشارة إليه، فإنه يضيف سياقاً ذا استمرارية وقدرة على الذاكرة؛ حيث يتعلم كلود باستمرار محتوى عمل الفريق مع استمرار النقاشات في القناة، ويمكنه أيضاً جمع المعلومات الواقعية تلقائياً من قنوات أخرى داخل المؤسسة بعد الحصول على التفويض اللازم. يشارك جميع قنوات سلاك هوية واحدة لكلود، مما يتيح لأي شخص الاطلاع على تقدم عمله وأخذ المهام من الشخص السابق له. ويتولى المسؤولون إعداد الأدوات والبيانات ونطاق القنوات التي يمكن لكلود الوصول إليها؛ فعلى سبيل المثال، لا يستطيع كلود المُعدّ لقسم القانوني حقن الذكريات في قناة الهندسة، ما يضمن حدود صلاحيات واضحة ودقيقة. في نمط المهام، يقوم كلود تاج بتفكيك المهمة تلقائياً إلى مراحل متعددة، ويستخدم الأدوات المتاحة لإكمالها تدريجياً ثم يقدم النتائج ضمن خيط المحادثة في سلاك؛ كما يتميز بنمط الوعي بالبيئة، حيث يتدخل بشكل proactively في الدردشات لمزامنة تقدم الفريق، ووسوم المعلومات الهامة عبر المنظمات المختلفة، وحتى متابعة الخيوط أو المهام المنسية. وتشير أنثروبيك إلى أن هذا يمنح الفرق شعوراً بـ\"التعاون مع زملاء حقيقيين\" – بإنتاج العمل في بيئات علنية، مع امتلاك قدرات فهم تتجاوز بكثير ما كان متاحاً سابقاً. وفي الوقت نفسه، تقوم منصة غراف التابعة لمايكروسوفت (كوبايلوت)، ومنصات المعرفة المؤسسية الخاصة بسنو فليك وديتا بريجزز، والطبقة الذكية من جلين، بالاستثمار في الاتجاه ذاته، فيما تشتد المنافسة حول سياقات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات.
