HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

دايسني تطبق لوحة ذكاء اصطناعي لكشف "تعزيز الرموز"

تكشف تقارير حديثة أن شركة ديزني أطلقت لوحة تحكم داخلية تتيح للموظفين تتبع استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي بدقة، وذلك في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز التكامل التقني تحت قيادة الرئيس التنفيذي جوش دأمورو. تظهر اللوحة، التي يعرفها موظفو التقنية، كميات كبيرة من البيانات تشمل عدد الموظفين النشطين، وعدد الاستفسارات المقدمة، وحجم البيانات المعالجة التي تقاس بوحدة "التوكن". وقد وصف بعض الموظفين هذه اللوحة بلقب "لوحة المتصدرين" لأنها تصنف المستخدمين الأكثر نشاطًا بناءً على استهلاكهم للبيانات. أدى هذا النظام الجديد إلى ظهور ظاهرة داخلية يطلق عليها مصطلح "تعظيم التوكنات"، حيث يتنافس المهندسون لتحصيل أعلى عدد من التوكنات عبر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "كلود" و"كورسر". وتُظهر البيانات أن كبار المستخدمين ينفذون مئات الطلبات يوميًا ويستهلكون ملايين التوكنات، مع وصول بعض الموظفين إلى مستويات غير مسبوقة؛ حيث سجل موظف واحد نحو 460 ألف طلب خلال تسعة أيام عمل فقط، أي ما يعادل 51 ألف طلب يوميًا. ويعزى هذا الارتفاع الهائل إلى استخدام عوامل الذكاء الاصطناعي المستقلة التي تعمل بشكل أوتوماتيكي. رغم أن الإدارة تشجع حاليًا على الاستخدام المكثف للأدوات وتحتفل به، إلا أن هناك جدلًا تقنيًا حول جدوى تحفيز الاستهلاك العالي نظرًا للتكاليف المرتفعة المصاحبة له. وتتنوع ردود فعل الموظفين بين الرضا عن توافر الكمية المتاحة عند الحاجة، وبين المخاوف من استمرار هذه الحماسة. وتشير هذه الخطوة إلى أن ديزني تتبنى سياسة واضحة في جعل الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى، حيث وفرت سابقًا أدوات مثل "ديزني جي بي تي" للموظفين، رغم توقف شراكتها الكبرى مع شركة أوبن إيه آي التي كانت تهدف إلى دمج مقاطع فيديو قصيرة مذكًا بالذكاء الاصطناعي في خدمة الديزني بلس. لا تقتصر مبادرة ديزني على هذا المجال؛ فشركات تقنية كبرى أخرى سبقها في هذه الخطوة، حيث أطلقت ميتا لوحة رقابة داخلية مشابهة قبل إلغائها في أبريل الماضي بسبب الاستهلاك الهائل، بينما تشجع شركة فيزا موظفيها على استخدام الذكاء الاصطناعي وتكافئ المستخدمين الأذكياء منه. ولوحظة إدارة ديزني للذكاء الاصطناعي بدأت قبل تولي دأمورو منصب الرئيس التنفيذي بفترة، مما يعكس نضجًا استراتيجيًا في التعامل مع هذه التقنيات. وفي ظل غياب الشراكة مع أوبن إيه آي، يواجه دأمورو تحديًا في تشكيل المسار المستقبلي لاستراتيجية الشركة، مع بقاء الاعتماد على الأدوات الحالية مثل "كلود" و"كورسر" كحجر أساس في التحول الرقمي للشركة.

الروابط ذات الصلة

دايسني تطبق لوحة ذكاء اصطناعي لكشف "تعزيز الرموز" | القصص الشائعة | HyperAI