Google يبني مكبراً ذكياً ممتازاً، لكن Gemini غير جاهز
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق جهاز Google Home Speaker الجديد، الذي يمثل أول جهاز صوتي ذكي من الشركة منذ ست سنوات، ويُعدّ المنصة الأولى المخصصة لبيئة الذكاء الاصطناعي Gemini. يأتي الجهاز بسعر تسعين وتسعة وتسعين دولاراً بهدف إعادة تعريف دور الأجهزة المنزلية، بدمج تصميم عصري مع قفزات تقنية في الصوت والاتصال. يتميز العتاد بتصميمه الكروي المدمج الذي يتناغم مع مختلف المساحات المنزلية، ويعتمد على مكبر صوت واحد بعرض 58 مم يدعم الصوت المحيطي، مع تحسينات كبيرة في الاستجابة للميكروفونات بعيدة المدى والمعالج المخصص لتصفية الضوضاء. يدعم الجهاز معايير الربط المنزلي الحديثة مثل Matter و Thread 1.3، ويتصل عبر واي فاي الجيل السادس ومنفذ USB-C، كما يعمل كمخرج صوتي محسّن لجهاز Google TV Streamer. على الجانب البرمجي، يتأرجح أداء Gemini for Home بين الإمكانيات الواعدة والعيوب العملية. يدعم النظام الأوامر اللغوية المعقدة والتحكم التلقائي في الأجهزة، إلا أن التأخيرات في تنفيذ الأوامر التي تصل أحياناً إلى عشرة ثوانٍ، وفقدان السياق أثناء المحادثات، وحالات عدم الدقة في التعرف على المحتوى، تعكس حالة غير ناضجة من الناحية التقنية. كما أن الميزات المتقدمة مثل المحادثات المستمرة وإنشاء قواعد المنزل الآلية مشروطة بخطتي اشتراك شهريتين، مما يرفع التكلفة الإجمالية للمستخدم. في السياق التنافسي، يتفوق Gemini في فهم اللهجة الطبيعية، لكن منافسه Alexa Plus يتفوق حالياً في سرعة الاستجابة واستمرارية الذاكرة وتسهيل إعداد الروتين المنزلي. يظل Google Home Speaker خياراً متيناً لمن يبحث عن بنية عتاد حديثة ومتكاملة، لكن اعتماده كجهاز ذكي موثوق لا يزال مرهوناً بمعالجة تأخير الاستجابة ورفع دقة الذكاء الاصطناعي، مما يجعله منصة واعدة تنتظر النضج البرمجي الكامل.
