مؤسس أنثروبيك يؤكد إطلاع الإدارة الأمريكية على "ميثوس"
أكد جاك كلارك، أحد مؤسسي شركة أنثروبك ومسؤول المنفعة العامة فيها، أن الشركة أقامت محادثات مع إدارة ترامب حول نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد "مايثوس"، والذي لا يتم نشره للجمهور بسبب قدراته الأمنية الهائلة ومخاوف من أنه قد يشكل خطراً كبيراً. جاءت هذه الإقرار خلال مقابلة معكلارك في قمة الاقتصاد العالمي التي نظمها موقع "سيمافور". ويأتي تأكيد كلارك في ظل علاقة متوترة بين الشركة والحكومة الأمريكية، حيث رفعت أنثروبك مؤخراً دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية بعد أن صنفت وزارة الدفاع الشركة على أنها "خطر سلاسل التوريد". وقد نشب الخلاف بين الطرفين حول ما إذا كان الجيش يجب أن يتمتع بوصول غير مقيد لأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بأنثروبك، وهو الأمر الذي يشمل مراقبة جماهيرية محتملة للمواطنين الأمريكيين وأسلحة ذاتية القيادة بالكامل. وفي النهاية، حصلت منافسة أنثروبك المنافسة، شركة أوبن إيه آي، على الصفقة العسكرية. على الرغم من الدعوى القضائية، وصف كلارك تصنيف الوزارة لنشاط الشركة بأنه "نزاع عقاري ضيق"، مؤكداً أن الشركة تضع أمن البلاد في مقدمة أولوياتها. وأوضح أنه من الضروري أن تدرك الحكومة طبيعة هذه التقنيات الثورية التي قد تؤثر على الأمن القومي والقيم الاقتصادية، لذا فإن الشركة تواصل التشاور مع المسؤولين بشأن نموذج "مايثوس" والنماذج المستقبلية أيضاً. وقد ظهرت تقارير سابقة تفيد بأن مسؤولين في إدارة ترامب شجعتوا بنوكاً كبرى، مثل جاي بي مورغان وغولدمان ساكس وسانتيتي، على اختبار نموذج "مايثوس". وفيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، تناول كلارك وجهة نظر الرئيس التنفيذي للشركة داريو أمودي، الذي حذر سابقاً من أن التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى معدلات بطالة مشابهة لعصر الكساد الكبير. ومع ذلك، أشار كلارك، الذي يقود فريقاً من الاقتصاديين في الشركة، إلى أن الشركة لم ترَ حتى الآن سوى "ضعف محتمل في توظيف الخريجين المبتدئين" في بعض القطاعات المحددة فقط، مشيراً إلى أن الشركة مستعدة لأي تحول كبير في سوق العمل. عندما سئل عن التخصصات الجامعية التي يجب على الطلاب دراستها لتجنب آثار الذكاء الاصطناعي، ركز كلارك على أهمية التخصصات التي تجمع بين تحليل مختلف المجالات. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يتيح الوصول إلى عدد لا نهائي من الخبراء في مجالات متعددة، لكن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على صياغة الأسئلة الصحيحة وتكوين بديهيات حول كيفية دمج الأفكار من تخصصات مختلفة لإنشاء رؤى جديدة.
