HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Cursor يجمع 2.3 مليار دولار في جولة جديدة بقيمة تقديرية 29.3 مليار دولار

شركة كورسور التي تُعد من أبرز الشركات الناشئة في مجال أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أعلنت عن جولة تمويلية بقيمة 2.3 مليار دولار تُقيّم الشركة بـ29.3 مليار دولار في خطوة تُعد الأكبر في تاريخها وتُضاعف قيمتها السابقة التي كانت 9.9 مليار دولار بعد جولة التمويل بـ900 مليون دولار في يونيو الماضي. الجولة التي أُعلنت يوم الخميس وتم تغطيتها أولًا من قبل صحيفة وول ستريت جورنال شملت مشاركة رائدة من شركتي أكسل كمُموّل رئيسي وكونتوكو كمُشارك جديد في جدول التمويل، بينما انضم إلى المستثمرين الاستراتيجيين شركة نفيديا كعميل رئيسي في قطاع المؤسسات وشركة جوجل كمزوّد نماذج ذكاء اصطناعي. كما شارك في الجولة صندوق ترايف كابيتال الذي قاد الجولتين السابقتين وواصل دعمه للشركة. يُعدّ تطوير نموذج كومبوزر الذي أُطلق في أكتوبر الماضي أحد الأهداف الرئيسية لاستخدام رؤوس الأموال الجديدة، حيث يهدف النموذج إلى تقليل الاعتماد على النماذج الخارجية من شركات مثل جوجل وآبنتي وانفواي. يُعدّ كومبوزر جزءًا من رؤية كورسور لبناء نموذج ذكاء اصطناعي مخصص يُمكنه توليد وتحسين وتحليل الشفرات البرمجية بذكاء ودقة عالية، مما يُعزز من كفاءة المطورين ويدعم تطوير برمجيات آمنة وقابلة للتوسع. ورغم أن الشركة ما زالت تعتمد على نماذج خارجية حاليًا، فإن تطوير كومبوزر يُمثّل خطوة جوهرية نحو الاستقلال التكنولوجي وتحقيق ميزة تنافسية في سوق مزدحم. تُظهر بيانات مالية مبكرة نموًا مذهلًا في الإيرادات المؤسسية لكورسور حيث ارتفعت 100 مرة في الأشهر الستة الأولى من عام 2025، ما يعكس قبولًا واسعًا بين المطورين المحترفين الذين يقدّرون سرعة الأداء ودقة النتائج التي تقدمها المنصة. يُعدّ هذا النمو مؤشرًا قويًا على تأثير كورسور في تغيير طريقة تطوير البرمجيات، خاصة في بيئة العمل المؤسسية التي تُولي اهتمامًا متزايدًا بالكفاءة والجودة. مع تزايد المنافسة في سوق أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، تشهد كورسور بيئة تنافسية شديدة، حيث تُركّز شركات مثل آبنتي وانفواي على تطوير منتجات مماثلة تُعزز من قدرات المطورين. يُتوقع أن يكون العام المقبل حاسمًا لكورسور، حيث ستحتاج إلى ترسيخ مكانتها في السوق من خلال تطوير كومبوزر وتوسيع نطاق تطبيقاته. نجاحها يعتمد على قدرتها على التميّز من خلال تكامل عالٍ بين الأداء والابتكار، فضلًا عن تقوية الشراكات الاستراتيجية مع شركات التكنولوجيا الكبرى. يُعدّ نمو كورسور نموذجًا يُحتذى به في عالم الشركات الناشئة التي تُركّز على الذكاء الاصطناعي، حيث تُظهر كيف يمكن لرأس المال الاستثماري الضخم أن يُسهم في تسريع التطور التكنولوجي وتحقيق تأثير واسع. مع توقعات بزيادة الطلب على أدوات البرمجة الذكية، تُعدّ كورسور من بين الشركات الرائدة التي تُشكّل مستقبل تطوير البرمجيات، خصوصًا في ظل تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل دورة حياة البرمجة.

الروابط ذات الصلة