HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مؤسسو شركات ناشئة في وادي السيليكون يرسلون رسالة إلى ترامب لوقف حظر أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر الموجهة ضد الصين

حث تحالف يضم نحو مئتي شركة ناشئة في وادي السيليكون، ومن بينها Proton وY Combinator، الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب على التراجع عن خطط محتملة لفرض حظر شامل على الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان الصادرة عن شركات صينية. وقد أرسلت جمعية التقنية الصغيرة رسالة رسمية إلى الرئيس ترامب ووزيرة التجارة هوارد لوتنيك ومدير سياسة العلوم والتكنولوجيا مايكل كراتسيوس، مؤكدة أن أي قيود واسعة النطاق ستعيق جيلاً جديداً من الابتكار الأمريكي وتضعف الشركات الناشئة بشكل حاسم. يركز الجدل على نماذج مثل تلك المطورة من قبل Moonshot AI وAlibaba، والتي تعتمد عليها العديد من الفرق التقنية نظراً لتكلفتها المنخفضة ومواردها المفتوحة. وحذر مؤسسو الشركات من أن منع التحميل هذه النماذج لن يمنع انتشارها، بل سيؤدي إلى حرمان الناشئين من أدوات أساسية، مما سيزيد الاعتماد على مزودي الخدمات الأمريكيين الأغلى ثمناً مثل Anthropic وOpenAI، وقد يتسبب في إفلاس مئات الشركات حديثة التأسيس. وأكد المدير التنفيذي للجمعية هاري جودفري ضرورة اعتماد صناع القرار نهجاً دقيقاً يستهدف المخاوف الأمنية الفعلية دون تعطيل بيئة الابتكار أو رفع التكاليف، مشدداً على أن الحل هو استخدام أدوات رقابية مستهدفة بدلاً من القيود الشاملة. في المقابل، شدد المتحدث باسم البيت الأبيض ليز هستن على أن الإدارة تعمل على تعزيز الابتكار الأمريكي وتوسيع الفجوة التقنية مع بقية العالم، فيما نفت مصادر إدارية عدم وجود مناقشات جادة حول حظر شامل حالياً. ومع ذلك، تصاعدت لهجة المسؤوليين الأمريكيين تجاه المطورين الصينيين، حيث أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت نيّة الإدارة التحقيق في مزاعم حول استخراج تقنيات أمريكية بشكل غير قانوني لتغذية النماذج الصينية، مما قد يعرض المخالفين لعقوبات. من جهته، صرح كراتسيوس بوجود أدلة على قيام Moonshot AI باستخراج منهجي لنماذج أمريكية أثناء تطوير نموذج K3، واستحواذها على خوادم متقدمة محظورة التصدير، مؤكداً دعم الإدارة القوي لتطوير الذكاء الاصطناعي ضمن أطر تنافسية عادلة ومفتوحة. ولم تدرج وزارة التجارة حتى الآن شركات ذكاء اصطناعي صينية في قائمة الكيانات الخاضعة للرقابة، مما يعكس مرحلة انتقالية في صياغة السياسات. ويبرز هذا الجدل انقساماً متنامياً داخل قطاع التقنية، حيث تدفع الشركات الكبرى نحو تشديد القيود لأسباب أمنية، بينما تحذر الناشئة من الآثار السلبية على النمو والقدرة التنافسية العالمية. وتؤكد البيانات الواردة أن الإدارة تفضل حالياً السعي لإجراءات رقابية مستهدفة تحمي حقوق الملكية الفكرية مع الحفاظ على سيولة النماذج مفتوحة المصدر، في خطوة تهدف إلى الموازنة بين الأمن القومي والريادة التكنولوجية الأمريكية.

الروابط ذات الصلة