OpenAI تعمق شراكتها مع وزارة الطاقة الأمريكية لدفع عجلة الابتكار العلمي بالذكاء الاصطناعي
أعلنت OpenAI عن تعميق تعاونها مع وزارة الطاقة الأمريكية (DOE) من خلال توقيع مذكرة تفاهم (MOU) تهدف إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة في دعم مبادرات الوزارة، بما في ذلك مبادرة "جنيس" (Genesis Mission). يُعد هذا التعاون جزءًا من مبادرة OpenAI for Science، التي تسعى إلى تسريع الاكتشاف العلمي من خلال دمج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة مع أدوات وبيئات العمل الحقيقية في المختبرات العلمية. تُعد المذكرة إطارًا رسميًا لتبادل الخبرات الفنية وتنسيق الأنشطة بين الطرفين، وتمهّد الطريق لاتفاقيات لاحقة بناءً على مشاريع محددة. وتأتي هذه الخطوة بعد حدث مبادرة "جنيس" في البيت الأبيض، حيث شارك كييفن ويل، نائب رئيس OpenAI for Science، مع ممثلين من DOE وشركاء صناعيين وحكوميين. تُعد مختبرات DOE الوطنية مراكز عالمية في مجالات متعددة، من الطاقة الاندماجية إلى الأمن النووي، وتتميز ببنية تحتية علمية متقدمة وبيانات ضخمة. وتم بالفعل نشر نماذج ذكاء اصطناعي متطورة في بيئة العمل الحقيقية، مثل استخدام نموذج تفكير متقدم على حاسوب "فينادو" فائق الأداء في مختبر لوس ألاموس، كمصدر مشترك لجميع مختبرات إدارة الأمن النووي (NNSA). كما نظّمت OpenAI بالتعاون مع مختبرات DOE حدث "جيم ساينتست 1000" (1,000 Scientist AI Jam Session)، وهو حدث فريد من نوعه شارك فيه أكثر من 1000 عالم من تسع مختبرات وطنية، لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي على مشكلات محددة في مجالاتهم، وتقييم أداء النماذج، وتقديم ملاحظات تُستخدم لتطوير الأنظمة مستقبلًا. هذا النموذج يضمن أن تُبنى أدوات الذكاء الاصطناعي وفقًا لاحتياجات الباحثين الفعلية. كما تعاونت OpenAI مع مختبر لوس ألاموس لتطوير أساليب تقييم تُقيّم سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط في البيئات المخبرية عالية المخاطر، مع التركيز على التصميم الدقيق، والرقابة الخبرائية، وتقليل المخاطر. في خطوة متزامنة، قدّمت OpenAI توصيات مفصلة إلى مكتب السياسة العلمية والتكنولوجية بالبيت الأبيض، داعية إلى جعل عام 2026 "عام العلم"، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والقدرة الحاسوبية، والبيئات البحثية الحقيقية لدفع عجلة الاكتشاف العلمي. الرؤية المشتركة بين OpenAI وDOE تتمحور حول دمج الأدوات العلمية الحديثة مع الخبرات البشرية، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي المتطور ليس كأداة فقط، بل كأداة علمية جديدة تمكّن الباحثين من استكشاف أفكار أكثر، واختبار فرضيات أسرع، وتحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة تُحدث تأثيرًا اجتماعيًا حقيقيًا.
