Zuckerberg ينشر صورة مع رئيس Lattice AI
أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، عن استمرار التعاون الوثيق مع ألكسندر وانغ، رئيس الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء في الشركة، من خلال نشر صورة مشتركة على منصة Threads تظهرهما يضحكان ويربطان أيديهما. جاء هذا النشر في محاولة لطمأنة الجمهور ودحض الشائعات الأخيرة حول خلاف محتمل بين القيادتين داخل الشركة أو محاولة استبعاد وانغ من منصبه. تعود خلفية هذه التوترات الظاهرة إلى تقارير صحفية حديثة. ففي وقت سابق، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ميتا أعادت هيكلة فريق الذكاء الاصطناعي الخاص بها، حيث تم إنشاء مجموعة جديدة لمهندسي الذكاء الاصطناعي التطبيقي، والتي ستبلغ تقاريرها مباشرة إلى كبير مسؤولي التكنولوجيا أندرو بوسورث، وهي كيان منفصل عن فريق وانغ. وقد جاءت هذه الإصلاحات بعد استثمار ميتا أكثر من 14 مليار دولار لحصة 49% في شركة سكيل آي (Scale AI) التابعة لوانغ، واستقدامه للعمل كرئيس لخدمة الذكاء الاصطناعي الصيف الماضي. ولم تتوقف الشائعات عند حدود التقارير المالية، حيث انتشر خبر مفاده أن زوكربيرغ قد "انتهى" من التعامل مع وانغ، وهو الموظف الأعلى راتبًا في الشركة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إنديا الأسبوع الماضي. سرعان ما تداول الخبر على منصات مثل ريديت ووسائل مالية أخرى، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل وانغ القيادي. وردًا على ذلك، نفى المتحدث باسم ميتا، آندرو ستون، صحة هذه الادعاءات على منصة إكس (تويتر سابقًا)، وتم تعديل عنوان التقرير الأصلي لاحقًا. اختار زوكربيرغ نشر الصورة على منصة ثريدز تحديدًا، وهي المنصة التي تشهد نشاطًا أقل مقارنة بـ إكس، حيث تبدو النقاشات حول السياسة الداخلية لشركات التكنولوجيا أقل حدة. وقد لاحظ المراقبون أن معظم المتابعين في الثريدز لم يدركوا حدة التوترات السابقة، حيث ظهرت تعليقات ساخرة تسأل عن "السياق"، أو تم الخلط بين وانغ وبين شخصيات أخرى، مما يدل على أن الصورة نجحت في تبسيط الرسالة وإحالة التفاصيل المعقدة للسياق الصحفي. تُعد هذه الصورة دليلًا مرئيًا على استمرار الشراكة بين الرجلين وتوحيد صفوف الفريق القيادي في ميتا. في ظل المنافسة الشديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تحاول الشركة تأكيد الاستقرار الداخلي وسط التكهنات الدائمة حول إعادة الهيكلة وتوزيع الصلاحيات. ورغم أن التقارير الصحفية حول الهياكل التنظيمية الجديدة قد تكون صحيحة، إلا أن النية من وراء الصورة تبدو واضحة وهي تأكيد أن وانغ لا يزال عنصرًا أساسيًا في خطة الذكاء الاصطناعي المستقبلية للشركة، وأن أي خلافات قد تكون إدارية بحتة وليست شخصية أو تهديدًا لوجوده.
