مايكروسوفت: الشات بوت نادراً ما ينسخ نصوص الأخبار والكتب
قدمت مايكروسوفت وثائق قضائية جديدة تزعم فيها أن نظامها الذكي كوبيلايت نادراً ما يعيد إنتاج جمل كاملة أو مقاطع جوهرية من المقالات الصحفية والأعمال الأدبية، وذلك في إطار دفاعها ضد دعاوى انتهاك حقوق النشر المرفوعة من قبل ناشرين ومؤلفين. وأحالت الشركة نحو 8.2 مليون سجل محادثات إلى خبراء مستقلين، أظهرت التحليلات أن قسماً ضئيلاً منها يحتوي على تداخل نصي مع أعمال المدعين. حيث سجلت نحو 59 ألفاً و500 محادثة تشترك في 16 كلمة على الأقل مع محتوى إخباري، بينما وجدت دراسة مستقلة أخرى مجرد 24 رداً يتضمن 30 كلمة متطابقة أو أكثر. وفي مجال النشر الأدبي، لم تظهر أي تطابق مباشر سوى في 10 كتب من أصل 212 تم تقييمها. تشكل هذه الوثائق جزءاً من دعوى موحدة قادتها صحيفة نيويورك تايمز، ومركز التحقيقات الاستقصائية، ونقابة المؤلفين، التي تزعم أن مايكروسوفت وفتح إيه آي استخدما مواد محمية بحقوق الطبع والنشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن، مما يخلق منتجات بديلة تعرض نماذج أعمال الناشرين للخطر. ورفض قانوني الصحيفة هذه الاستنتاجات، مؤكدين أن عمليات الاكتشاف الرقمي تؤكد الاستغلال التجاري للمحتوى الصحفي وتدعم مسؤوليتهم القانونية. في المقابل، تجادل مايكروسوفت بأن ندرة الاستنساخ المباشر في تفاعلات المستخدمين لا تلغي الطبيعة التحويلية لبرامج النماذج اللغوية الكبيرة. وتؤكد الشركة أن تغذية البيانات المحمية في أنظمة الذكاء الاصطناعي يخدم غايات وظيفية مختلفة جذرياً عن المنشور الأصلي، مما يصنفه ضمن الاستخدام العادل بموجب قانون حقوق النشر. وتطالب مايكروسوفت الآن القاضي بمنح حكم موجز ينهي القضية في مرحلة مبكرة، مع تقديم إدارة ترامب بيان دعم لموقف فتح إيه آي. وسيحدد الحكم القضائي مصير الدعاوى الموحدة، سواء بإغلاقها رسمياً أو المضي قدماً في إجراءات المحاكمة.
