HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 14 أيام

عودة هوغو بارا لميتا تؤكد أولوية الذكاء الاصطناعي

يعود هوجو بارا إلى ميتا بعد غياب دام خمس سنوات، لتأكيد أولوية الشركة المتزايدة نحو الذكاء الاصطناعي. كان بارا في السابق تنفيذيًا بارزًا في شركة الواقع الافتراضي التابعة لميتا، والتي كانت تُعرف آنذاك باسم فيسبوك. خلال سنوات غيابه، تحركت الشركة نحو التركيز على أحدث صيحة في المجال التقني وهو الذكاء الاصطناعي، وتجنب التأخر عن منافسين كبار مثل جوجل وOpenAI. في هذا الأسبوع، عادت بارا إلى ميتا جنبًا إلى جنب مع زملائه من شركة "دريمير" التي شارك في تأسيسها عام 2024. تشمل قيادة الشركة ديفيد سينغلتون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Stripe، ونيكولاس جيتكوف، المدير السابق للتصميم في Figma. سيعمل بارا ضمن مختبرات "Superintelligence" في ميتا، التي يقودها ألكسندر وانغ، المدير التنفيذي السابق لشركة Scale AI. انضم وانغ إلى الشركة العام الماضي بعد استثمار ضخم بقيمة 14.3 مليار دولار في شركة Scale، وذلك في أعقاب إصدار مخيب للآمال لنماذج الذكاء الاصطناعي من عائلة Llama 4. رغم خطط ميتا لإنفاق ما يصل إلى 135 مليار دولار هذا العام على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلا أن الشركة لم تحدد بعد استراتيجية واضحة للتنافس مع صانعي النماذج الرائدة مثل OpenAI وAnthropic وGoogle. تركز شركة Dreamer على مجال "وكلاء الذكاء الاصطناعي"، وطورت مؤخرًا إصدارًا تجريبيًا لمنتجها الأساسي، الذي وصفه بارا بأنه "نظام تشغيل جديد لوكلاء الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها". أشار بارا إلى أن هذا التطور يتطلب إعادة التفكير بالكامل في منصات الحوسبة الحالية، مستعينًا بخبراته السابقة في أنظمة التشغيل مثل Android وSymbian، وبرامج Oculus VR. وفي الوقت نفسه، بدأت أدوات مثل OpenClaw في جذب المطورين لإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقات المراسلة والحواسيب المنزلية. من الجدير بالذكر أن ميتا لم تقم بشراء Dreamer بالكامل، بل وظفت موظفيها بموجب اتفاقية ترخيص لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، بينما امتنعت ميتا عن التعليق على تفاصيل الاتفاقية. في الوقت نفسه، أخذت جهود الواقع الافتراضي في ميتا مكانًا ثانويًا. ففي يناير الماضي، أبلغت الشركة عن تسريح 10% من موظفي وحدة Reality Labs، حيث طالبت معظم هذه التخفيضات بمبادرات متعلقة بالواقع الافتراضي مثل سماعات الرأس Quest وتطبيقات Horizon Worlds. داخل الوحدة نفسها، تحول التركيز من الواقع الافتراضي إلى نظارات الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتباط ذات الصلة. يعتبر عودة بارا متوافقة تمامًا مع تحول ميتا بعيدًا عن الواقع الافتراضي، حيث كان محط اهتمام الشركة في استثمارات الواقع الافتراضي المبكرة. انضم بارا في البداية عام 2017 لقيادة تطوير الواقع الافتراضي بعد استحواذ الشركة على Oculus بمليار دولار، وقبل ذلك عمل لسنوات في الشركة الصينية العملاقة شاومي وبعد فترة في جوجل. في حين أعلن مارك زوكربيرغ آنذاك عن اعتقاده بأن الواقع الافتراضي والمعزز سيكونان المنصة الرئيسية التالية للحوسبة، فإن بارا الآن سيعمل مع وانغ لتسريع تقدم ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد أكد ديفيد سينغلتون، أحد مؤسسي Dreamer، في منشور على لينكد إن أن الرؤية المشتركة للمستقبل هي عالم يمتلك فيه مليارات الأشخاص القدرة على إنشاء برامج تحسن حياتهم.

الروابط ذات الصلة

عودة هوغو بارا لميتا تؤكد أولوية الذكاء الاصطناعي | القصص الشائعة | HyperAI