HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ChatGPT Atlas يُقدّم تجربة بحث ذكية لكنها تُشعرك بـ"البحث عبر خطوات إضافية"

أطلقت OpenAI متصفحها الجديد ChatGPT Atlas، الذي يُعد محاولة لدمج مساعدتها الذكية ChatGPT في قلب تجربة تصفح الإنترنت، لكنه يظل تجربة غير مكتملة مقارنةً بمنافسيه. المتصفح، القائم على تقنية Chromium، متاح حاليًا فقط لنظام macOS، مع وعد بدعم منصات أخرى لاحقًا. يتميز بواجهة بسيطة: على اليسار شريط مُطوي يعرض سجل المحادثات، في المنتصف شريط العنوان الذي يسمح بالبحث المباشر عبر ChatGPT، وعلى اليمين زر "اسأل ChatGPT" لتحليل المحتوى الحالي على الصفحة. يقدم المتصفح ميزات مثل "الوضع العامل" (agentic mode) للعملاء المدفوعين، الذي يمكنه تنفيذ مهام مثل إضافة منتجات إلى سلة التسوق أو حجز مواعيد. لكن الأداء بطيء، إذ استغرق 10 دقائق لإضافة ثلاث منتجات إلى سلة أمازون، بينما أنجزت منافسته Comet نفس المهمة في دقيقتين. كما أخفق في تحديد موعد "الجمعة القادمة" بشكل صحيح، وحدد "الجمعة الحالية" بدلًا من ذلك. من الناحية البحثية، يُقدّم ChatGPT Atlas إجابات مبنية على الذكاء الاصطناعي، ثم يُحولها إلى نتائج بحث تقليدية بروابط زرقاء. لكن النتائج غالبًا ما تكون غير دقيقة، حيث أظهرت نتائج "الأخبار القريبة مني" روابط لمدن لا أعيش فيها. كما يُظهر فقط 10 روابط لكل استعلام، دون خيار لتوسيع النتائج، ويعتمد على تجميعها في نفس النافذة دون ترتيب واضح. ورغم وجود ميزة "ذكريات المتصفح" التي تُخصّص الإجابات حسب سجل الاستفسارات، إلا أن المحتوى يُخزن في نفس مكان محادثات ChatGPT، ما قد يؤدي إلى تداخل وفوضى. يُمكن استخدام المتصفح لتحليل محتوى الصفحات عبر تحديد نص وطلب تفسير، أو استخدام نافذة "اسأل ChatGPT" للحصول على معلومات إضافية دون فتح علامة تبويب جديدة. لكنه لا يتفوق في الدقة أو السرعة مقارنة بمنافساته مثل Perplexity Comet، التي تُقدّم محتوى مُعدّلًا من TripAdvisor وصورة مُلخّصة للتعليقات، أو Google Gemini في Chrome. الإخفاق الأكبر هو أن المتصفح لا يُقدّم تجربة متكاملة: يفتقر إلى صفحات رئيسية مخصصة مثل أخبار يومية أو مناخ، ويُظهر توصيات غير متسقة. كما يُضيّق على المستخدم بوضع رابط مباشر إلى Google في كل صفحة نتائج، مما يُشير إلى ضعف المتصفح كأداة بحث مستقلة. رغم التطلعات الكبيرة من OpenAI لبناء نظام تشغيل ذكي متكامل، فإن ChatGPT Atlas يُظهر أن التحول إلى متصفح ذكي يتطلب أكثر من مجرد دمج مساعد ذكي. الميزات المحدودة، البطء، وغياب التكامل العميق مع الخدمات، تجعله خيارًا ضعيفًا مقارنةً بحلول أخرى أسرع وأكثر فاعلية. المتصفح، في حالته الحالية، يشبه "البحث على جوجل بخطوات إضافية"، ويبقى على OpenAI تطويره بشكل جذري ليصبح منافسًا حقيقيًا في سوق المتصفحات الذكية.

الروابط ذات الصلة