Ferrari تطلق استخدام IBM AI لتحويل المشجعين لعشاق F1
عقدت شركة IBM شراكة استراتيجية مع فريق الفورمولا واحد الأسطوري، فياري، لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتعزيز تجربة المشجعين وبناء قاعدة جماهيرية مخلصة. تهدف هذه Initiative، التي أعلنت عنها بعد عامين من إدراك الشركة فجوة في شراكاتها الرياضية، إلى تحويل البيانات الضخمة الناتجة عن السباقات إلى قصص تفاعلية وجذابة. يركز التعاون بشكل رئيسي على إعادة تصميم تطبيق مشجعي فياري، الذي كان في السابق مجرد أداة لعرض تفاصيل السباقات قبل أن يغادر المستخدمون. بفضل الذكاء الاصطناعي، أصبح التطبيق الآن منصة تفاعلية تشمل ألعابًا تنافسية، وملخصات سباقات مكتوبة تلقائيًا، ومحتوى خلفي حصري، وقدرات للتنبؤات، بالإضافة إلى رفيق ذكي يمكن للمشجعين من خلاله طرح الأسئلة. تهدف الشركة إلى تحويل التطبيق من مكان للبحث عن معلومات إلى وجهة تفاعلية تجذب المشجعين على مدار العام، وليس فقط خلال مواسم السباقات. أوضح كاميرين ستانهاوس، نائب رئيس شراكات الرياضة والترفيه في آي بي إم، أن الهدف الأساسي هو استخدام الذكاء الاصطناعي في سرد القصص لجعل كل مشجع يشعر بأن الفريق يفهمه ويعرفه شخصيًا. وتشمل التحسينات إضافة اللغة الإيطالية للتطبيق لأول مرة، وإضافة ميزات تسلط الضوء على التفاصيل الدقيقة للسيارات والسائقين، مثل تفاصيل تغيير الإطارات التي تتطلب عملًا متزامنًا لفريق كامل، مما يعمق الشعور بالارتباط بالفريق. من جانبه، قال ستيفانو بالارد، رئيس تطوير المشجعين في فياري، إن الفريق يعالج ملايين نقاط البيانات كل ثانية خلال السباقات، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل هذه البيانات إلى محتوى سهل المتابعة. يقوم الفريق بتحليل إشارات التفاعل داخل التطبيق، مثل نوع المحتوى المفضل والمشاعر في تعليقات المشجعين، لتحديد ما يلقى صدى لديهم وتوجيه استراتيجيات السرد القصصي لاحقًا. أظهرت البيانات أن نسبة التفاعل زادت بنسبة 62% خلال عطلات السباق بعد إطلاق النسخة الجديدة من التطبيق، وهو مؤشر قوي على نجاح الاستراتيجية. يركز الفريق أيضًا على تلبية احتياجات قاعدة المشجعين المتغيرة، حيث أظهرت إحصائيات حديثة أن 75% من المشجعين الجدد من النساء، والعديد منهن من الجيل الزيدي، مما دفع الفريق لتطوير تجربة مخصصة تلبي رغباتهم المتزايدة في الحصول على مزيد من البيانات والرؤى والميزات. تستهدف شراكة فياري مع آي بي إم رؤية خمسية تهدف إلى جعل كل تجربة مشجع مخصصة له، بغض النظر عن مدة بقائه مع الفريق، سواء كان تابعًا له منذ 30 عامًا أو 30 يومًا. يُعد هذا النهج جزءًا من تحول أوسع في رياضة الفورمولا واحد، حيث تتنافس فرق مثل مكلارين وويليامز أيضًا على الاستفادة من التكنولوجيا لبناء ولاء طويل الأمد في ظل نمو الجماهير عالميًا.
