نيفيديا تُقيّم مجموعة من المنتجات بعد تقارير عن تطوير شريحة ذكاء اصطناعي جديدة لسوق الصين
أعلنت شركة نيفيديا أنها تقيّم مجموعة من المنتجات الجديدة، وذلك بعد تقارير تشير إلى تطورها لشريحة ذكاء اصطناعي جديدة مخصصة للسوق الصينية، وتُعدّ أقوى من النموذج الحالي H20. ووفقًا لرويترز، يُطلق على الشريحة الجديدة اسم مؤقت هو B30A، وستُبنى على معمارية Blackwell، وهي نفس البنية المستخدمة في أحدث أجهزة نيفيديا المتطورة. ومن المتوقع أن تُرسل الشركة عينات أولية من الشريحة إلى العملاء الصينيين للتجريب في أقرب وقت، قد يكون الشهر المقبل. في بيان لشبكة CNBC، أوضحت نيفيديا أن تقييمها لسلسلة من المنتجات جزء من تخطيط استراتيجي طويل الأمد، بهدف الاستعداد لمنافسة السوق في ظل القيود التنظيمية التي تفرضها الحكومات. وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها تخضع لموافقة الجهات الرقابية المختصة، وتُصمم حصريًا لاستخدامات تجارية مفيدة، مشيرة إلى التزامها بالامتثال للقوانين الدولية. وفي سياق متصل، أشاد وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بجيسون هوانغ، الرئيس التنفيذي لنيفيديا، واعتبر أن من الممكن جدًا أن يكون هوانغ يسعى لتقديم شريحة جديدة للصين. وقال لوتنيك في مقابلة مع برنامج "سواك أون ذا ستريت" على CNBC: "أنا واثق من أنه يقدّم هذا الاقتراح للرئيس باستمرار. لقد سمعتُه يقدّم عروضًا للرئيس، والرئيس يستمع دائمًا إلى شركات التكنولوجيا الرائدة، وسوف يتخذ القرار المناسب حسب رؤيته". يأتي هذا التطور في ظل توترات تجارية وتقنية متزايدة بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا فيما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي والرقائق عالية الأداء. وفرضت الولايات المتحدة قيودًا صارمة على تصدير أجهزة نيفيديا القوية إلى الصين، بهدف منع استخدامها في أنشطة عسكرية أو تطوير تقنيات تهدد الأمن القومي الأمريكي. لكن تسعى نيفيديا، مثل غيرها من الشركات التكنولوجية الكبرى، إلى الحفاظ على حضورها في السوق الصينية الضخمة، التي تمثل أحد أهم الأسواق العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي. رغم أن الشريحة B30A لم تُعلن رسميًا، فإن تقارير تشير إلى أن نيفيديا تسعى إلى توازن دقيق بين الابتكار واحترام الإجراءات التنظيمية، من خلال تطوير منتجات تلبي متطلبات السوق المحلية دون تجاوز الحدود المسموحة. وربما تُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز التعاون التقني مع الصين ضمن الإطار القانوني المُعتمد.
