HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

شركة الأمن التقني Verkada تصل إلى تقييم 5.8 مليار دولار في جولة تمويلية جديدة بقيادة CapitalG

حققت شركة الأمن التكنولوجي Verkada تقييمًا بلغ 5.8 مليار دولار بعد جولة تمويلية جديدة قادها CapitalG، الجهة الاستثمارية التابعة لشركة Alphabet، الأم لشركة جوجل. وفقًا لبيان صادر عن الشركة، تُعد هذه الجولة، التي تُقدّر بـ100 مليون دولار، جزءًا من مساعيها لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتحسين كفاءة منصتها السحابية، ما يُسهم في رفع التقييم بنحو 1.3 مليار دولار مقارنةً بجولة سلسلة E التي جرت في فبراير الماضي. أكد فليب كاليزان، الرئيس التنفيذي للشركة، في مقابلة مع CNBC، أن جوجل رأت في Verkada فرصة كبيرة في تطبيق الذكاء الاصطناعي على قطاع الأمن المادي، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى لتحويل الكاميرات والمستشعرات التقليدية إلى أدوات ذكية قادرة على التحليل والتنبؤ. وتُعد Verkada من الشركات الرائدة في تطوير حلول أمنية متكاملة تشمل الكاميرات، والإنذارات، والمستشعرات، كلها متصلة عبر منصة سحابية واحدة. تُستخدم منتجات الشركة حاليًا من قبل أكثر من 30 ألف عميل حول العالم، وحققت الشركة أكثر من مليار دولار في حجوزات سنوية مُعاد حسابها. وتُغطي شريحة العملاء تنوّعًا واسعًا تشمل المتاجر، والمؤسسات الحكومية، والمدارس، وشركات النقل، مثل TeraWatt Infrastructure التي تعتمد على تقنيات Verkada لحماية محطات شحن السيارات الكهربائية التابعة لـWaymo التابعة لجوجل. في سبتمبر الماضي، أطلقت الشركة أكثر من 60 ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من أبرزها "الخط الزمني الموحّد المدعوم بالذكاء الاصطناعي"، الذي يُجمّع لقطات الفيديو والصور من عدة كاميرات في تسلسل بصري موحد، مما يقلل من الوقت والجهد المطلوبين في التحقيقات الأمنية. ووصف ديريك زانوتو، الشريك العام في CapitalG، هذه الميزة بأنها "حجر الأساس" الذي يُفسّر البيانات المجمعة من الكاميرات، مُسهمًا في تحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ. وأشار زانوتو إلى أن قطاع الأمن المادي، الذي يُقدّر بـ60 مليار دولار، ما زال يعاني من ترهل بسبب الاعتماد على معدات قديمة لا تتجاوز وظيفتها التسجيل، في حين تسعى Verkada لاستغلال الفجوة عبر تزويد الكاميرات بقدرات تحليل ذكية. ويُمكن للنظام التقاط أكثر من 20 مليون صورة في الساعة، ما يتيح رصد أنماط مثل حركة المرور، ومستويات الاكتظاظ، والمخالفات الأمنية. ورغم التقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي، أكد كاليزان أن التكنولوجيا لن تحل محل الحراس البشر في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعدّ أداة لتعزيز كفاءة البشر، ليس فقط بتمكينهم من اتخاذ قرارات أسرع، بل بمنحك القدرة على منع الأحداث السلبية قبل وقوعها. وذكر مثال سرقة الماس من متحف اللوفر في أكتوبر، حيث أشار إلى أن تدخلًا فوريًا مدعومًا بذكاء اصطناعي قادرة على المراقبة الفورية كان يمكن أن يمنع الخسارة الكبيرة.

الروابط ذات الصلة