نفيديا تؤجل منتجًا جديدًا، وفقًا لـ SemiAccurate تُظهر مصادر مطلعة أن نفيديا تؤجل إطلاق منتج تقني جديد، في تطور يُعدّ تأكيدًا لسلسلة من التأخيرات التي تواجهها الشركة في جدولها الزمني، رغم توقعات قوية بتحديثات مُنتظرة في سوق الرسومات والذكاء الاصطناعي. وفقًا لـ SemiAccurate، التي تُعدّ مصدرًا موثوقًا في تغطية أخبار صناعة الرقائق، فإن التأخير يشمل منتجًا مُحتملًا من فئة وحدات معالجة الرسومات أو وحدات التوسيع المخصصة للذكاء الاصطناعي، دون الكشف عن تفاصيل محددة عن الهوية الدقيقة للمنتج. وأشارت التقارير إلى أن الموعد الجديد للإطلاق قد يُرجّح أن يكون في الربع الثاني من عام 2025، مع تأكيد أن الشركة تُجري مراجعة داخلية لضمان جودة الأداء وموثوقية التصميم، خاصة في ظل التحديات المتزايدة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التأجيل في سياق توتر متزايد في قطاع الرقائق، حيث تواجه نفيديا منافسة شرسة من شركات مثل AMD وIntel، إضافة إلى توقعات متزايدة من العملاء والمستخدمين النهائيين. يُذكر أن SemiAccurate لم تُشر إلى سبب دقيق للتأخير، لكنها أشارت إلى أن التأخير قد يكون ناتجًا عن تحديات في التصنيع أو تحسينات في التصميم، مع تأكيد أن الشركة تسعى لتجنب أي تداعيات سلبية على سمعتها في ظل توقعات عالية من السوق.
تُظهر مصادر مطلعة أن شركة نفيديا تُؤجل إصدار منتج جديد، في تطور يُعدّ مفاجئًا في ظل التوقعات العالية المحيطة بخط إنتاجها التكنولوجي. وفقًا لمصادر داخلية مطلعة، فإن التأخير يطال أحد أجهزة معالجة الذكاء الاصطناعي المُخصصة للبيئات الصناعية والخوادم، والتي كانت مُقرّرة إطلاقها في النصف الأول من هذا العام. ورغم عدم تأكيد الشركة رسميًا، فإن مصادر من قطاع التكنولوجيا المُتخصصة، بما في ذلك موقع "سيمي أكوريت" (SemiAccurate)، أشارت إلى أن التوقيت الجديد يُرجّح أن يكون في الربع الثالث من 2024. يُعدّ هذا التأجيل الأحدث في سلسلة من التأخيرات التي تواجهها نفيديا في أعقاب التوسع السريع في طلب وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع الطلب على منتجاتها مثل سلسلة H100 وA100. ورغم أن الشركة تُبقي على تفوقها في السوق، فإن التحديات في سلسلة التوريد، وصعوبات في تطوير التصاميم الهيكلية، ومتطلبات التبريد والطاقة في الأجهزة عالية الأداء، تُعدّ من الأسباب المحتملة وراء التأجيل. من الجدير بالذكر أن هذا المنتج الجديد يُتوقع أن يُقدّم تحسينات كبيرة في كفاءة الطاقة وسرعة المعالجة، ما يجعله مُناسبًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المُتعددة، مثل التدريب النموذجية الكبيرة وتحليل البيانات في مراكز الحوسبة الضخمة. كما أن التأجيل قد يُؤثر على خطط شركات تقنية كبرى تعتمد على هذه الأجهزة في بناء منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بما في ذلك بعض مزودي خدمات الحوسبة السحابية والمؤسسات البحثية. في المقابل، تُشير التقارير إلى أن نفيديا لا تزال تُواصل تطوير منتجاتها، وتعمل على تحسين دقة التصنيع وزيادة كفاءة الإنتاج، خصوصًا مع الانتقال إلى تصنيع أحدث الجيل من الرقائق باستخدام تقنيات 3 نانومتر. ورغم التأخير، لا يزال يُنظر إلى نفيديا كرائدة في مجال معالجة الذكاء الاصطناعي، وتحظى بثقة كبيرة من قبل الشركات والباحثين على مستوى العالم. من جانب آخر، يُنظر إلى هذه التطورات بقلق جزئي في السوق، إذ يُظهر التأخير المُتكرر علامات على ضغوط متزايدة على سلسلة التوريد، وصعوبات في التوسع السريع، ما قد يفتح المجال أمام منافسين مثل AMD وIntel لتعزيز حضورهم في هذا المجال الحاسم. ومع ذلك، تبقى نفيديا المُتفوّقة في التصميم والبرمجيات، ما يمنحها ميزة تنافسية مستدامة. في النهاية، يُعدّ التأجيل جزءًا من ديناميكية سوق التكنولوجيا السريعة، حيث تسعى الشركات إلى ضمان الجودة والموثوقية قبل الإطلاق، حتى في ظل الضغوط التنافسية. ومن المتوقع أن تُعلن نفيديا عن التوقيت الجديد رسميًا خلال الأسابيع القريبة، مع تفاصيل إضافية حول ميزات الجهاز الجديد وخطط التسويق.
