AI يُعيد تشكيل عالم الطاقة: الطلب على الكهرباء سيرتفع 40% بحلول 2035 تُعدّ قطاعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من أبرز المُحرّكات وراء التحول الجذري في هيكل الطلب على الكهرباء عالميًا، وفقًا لتقرير "المنظر الطاقي العالمي 2025" الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA). التقرير يُظهر أن الطلب العالمي على الكهرباء سيزيد بنسبة 40% خلال العقد المقبل، مُحولًا العالم إلى عصر "الإلكترification" المتسارع. ومن بين العوامل المحورية، تُبرز الدراسة أن نموّ استهلاك الكهرباء لا يقتصر على التوسع الصناعي أو السكني، بل يمتد إلى تطبيقات رقمية متزايدة، أبرزها مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ففي عام 2025، من المتوقع أن تتجاوز استثمارات مراكز البيانات عالميًا 5800 مليار دولار، متفوقةً على ميزانيات استثمار النفط والغاز العالمية. رغم أن مراكز البيانات ستمثل أقل من 10% من نمو الطلب العالمي على الكهرباء بحلول 2035، فإن تأثيرها محليًا وشديد، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تمثل نصف الزيادة في الطلب الكهربائي بحلول 2030. ويرجع ذلك إلى تركز مراكز البيانات في مناطق محددة، ما يُثقل أحمال الشبكات الكهربائية في مدن مثل سان فرانسسكو وسانتا كلارا وشيكاغو، ما يُهدد بتحوّلها إلى "نقطة ضعف" في الشبكة. إضافة إلى ذلك، تُظهر التوقعات أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الدخل في الدول النامية سيدفعان بزيادة استهلاك الكهرباء لتشغيل مكيفات الهواء. بحلول 2035، قد يرتفع الطلب على القمة الكهربائية عالميًا بنحو 500 جيجاواط نتيجة هذه العوامل، ما يعادل زيادة بنسبة تجاوزت 10% على المستوى العالمي. لكن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في الكمية، بل في المصدر. فرغم أن الطاقة المتجددة تُسجّل تقدّمًا ملحوظًا – حيث تجاوزت مصادر الطاقة الشمسية والرياح إجمالي إنتاج الفحم في النصف الأول من 2025 – إلا أن الطلب المتصاعد يُضغط على الشبكات، ويتطلب توسعة متسارعة في البنية التحتية. ومن المفارقات، أن تُسجّل أحدث مراحل التحول الطاقي تفوقًا ملحوظًا في مناطق ذات إمكانات شمسية عالية، مما يعزز نمو الطاقة الشمسية في الأسواق الناشئة. وفي الوقت نفسه، يشهد قطاع الطاقة النووية تجددًا بعد عقدين من التراجع، مع توقعات بنمو طاقته التوليدية بنسبة ثلث خلال العقد القادم. لكن رغم هذه الإيجابيات، يحذر التقرير من أن وتيرة التحول لا تزال غير كافية لتجنب أسوأ السيناريوهات المناخية. ففي 2025، سيُسجل ثاني أعلى مستوى للانبعاثات الكربونية في التاريخ، ما يؤكد الحاجة الملحة لإعادة بناء نظام الطاقة العالمي بأسرع ما يمكن. الخلاصة: لا يمكن فصل مستقبل الطاقة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي. العالم لم يعد يسأل فقط "كم نحتاج من كهرباء"، بل "من أين نحصل عليها، وكيف نوزّعها، وما تكلفة ذلك على المناخ؟".
2025年,全球能源格局正经历一场由人工智能驱动的深刻变革,电力需求的迅猛增长成为核心议题。国际能源署(IEA)最新发布的《世界能源展望》揭示,未来十年全球用电量将激增40%,标志着人类社会正式迈入“电力时代”。这一趋势背后,不仅是人口与经济扩张的推动,更由AI、数据中心、空调普及等新兴因素共同塑造。 过去十年,中国是全球电力需求增长的主要引擎,但未来十年,新兴经济体将贡献更大增量。与此同时,美国与欧洲等发达地区虽曾经历用电增长停滞,但因人工智能、云计算和数据中心的爆发式扩张,用电曲线正重新上扬。一个常被忽视的关键推手是空调——随着全球收入水平提升和气候变暖,到2035年,仅因收入增长带来的空调普及,就将使全球峰值用电负荷增加330吉瓦;而气温上升将进一步推高170吉瓦,相当于2024年峰值负荷的10%以上。 尽管AI的能源消耗引发广泛关注,但其影响具有高度区域性。IEA分析指出,到2035年,全球数据中心用电量仅占电力需求增量的不到10%,远低于工业、家用电器及电动车等领域的贡献。然而,美国的情况尤为突出:在2030年前,新增用电量的一半将来自数据中心。这些设施高度集中于大城市及特定电网区域,导致局部系统面临巨大扩容压力。目前规划中的数据中心产能中,约一半位于城市密集区,进一步加剧了电网的不均衡负担。 与此同时,电力来源的转型正加速推进。2024年上半年,太阳能与风能发电量首次超过煤炭,成为全球最大的电力来源。煤炭消费预计将在本世纪末达到峰值并逐步下降,核能也迎来近20年来的复苏,未来十年全球核电装机有望增长三分之一。此外,未来十年新增电力需求的80%将集中在阳光充足的地区,推动太阳能在发展中国家持续扩张。 尽管清洁能源转型势头强劲,IEA仍发出警示:当前减排速度仍不足以遏制气候恶化。2025年全球碳排放预计再创新高。要实现气候目标,必须加快电力系统的全面重构——从电网升级、能源结构优化,到应对AI与空调等新兴负荷的挑战。 电力,正成为决定能源转型成败的关键变量。从数据中心到家庭空调,从工业升级到电网韧性建设,全球正站在一个由电力驱动的新能源时代的门槛上。
