HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 2 أشهر
LLM
إيجرنت

ثلاثة أرباع ذكاء الوكيل المتعدد هي هيمنة

تؤكد دراسة حديثة نشرتها هيئة المعايير الكهربائية والإلكترونية (IEEE) أن ثلثي نجاح الأنظمة متعددة الوكلاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا يعود إلى قدرات النموذج الأساسي، بل إلى البنية التحتية المحيطة به والمعروفة بـ "الاستغلال" أو Harness. هذه الدراسة التي تمتد لأكثر من 16 صفحة وتغطي 142 مرجعًا، ترسم خريطة شاملة لتطور الأنظمة متعددة الوكلاء من النظم الكلاسيكية إلى الأنظمة الحديثة المدعومة بالنماذج اللغوية الكبيرة. تسلط الدراسة الضوء على أن الغالبية العظمى من التعقيد الهندسي يكمن في طبقتين أساسيتين من الطبقات الثلاث المكونة للنظام، وهما طبقة المعرفة وطبقة النظام، تاركةً الطبقة الأولى وهي النموذج بحد ذاته مسؤولة عن ثلث الجزء التقني فقط. تشير البيانات إلى أن معظم المشكلات التي يواجهها المطورون، مثل فقدان السياق أو التكرار غير المحدود أو الأخطاء في التعافي، لا يمكن حلها بتحسين النموذج نفسه، بل تتطلب حلولًا في طبقة الاستغلال التي تدير الذاكرة وإدارة السياق وتخطيط الاتصالات. يؤكد الباحثون، الذين قدموا هذا الإطار النظري دون تحيز لمعسكر معين، أن البنية الهندسية المحيطة بالنموذج هي المفتاح الحقيقي. بالنسبة للمطورين والمهندسين الذين يعملون على بناء أنظمة متعددة الوكلاء، تقدم الدراسة إطار عمل ينصح بعدم المبالغة في الاستثمار في تحسين النموذج فقط عبر ضبط التوجيهات (Prompts) أو الضبط الدقيق (Fine-tuning)، بل يجب توجيه التركيز الأكبر نحو هندسة المعرفة والنظام. وتشمل هذه الجوانب تصميم بنية الذاكرة، وإدارة تدفق المعلومات، وتحديد الطوبولوجيا المناسبة للنشر، وتطوير منطق التوجيه الذكي بين الوكلاء. تُعد طبقة الاتصال بين الوكلاء أحد أكبر الاختناقات، وغالبًا ما تكون هي المعيار الحقيقي لكفاءة النظام وليس مجرد قدرة المنطق الداخلي لكل وكيل منفرد. تبرز الدراسة بروتوكولات اتصالات ناشئة مثل MCP و A2A و ANP، وتوصي باستخدام استراتيجيات لقص التكاليف غير الضرورية في التواصل. كما تؤكد على ضرورة تصميم الأنظمة لتكون هجينة، حيث يعمل نماذج بأحجام مختلفة وسرعات متباينة في بيئات حافة السحابة، مع وجود آليات ذكية لتوجيه المهام بين الطبقات بناءً على مستوى الثقة والكفاءة. على سبيل المثال، إذا كان الوكيل على حافة الشبكة غير متأكد من نتيجته، يجب أن ينتقل النظام تلقائيًا لاستدعاء مساعدة من السحابة باستخدام نماذج أقوى، وهي آلية تعتمد على التصميم الهندسي وليس التدريب. تختتم الدراسة بأن النموذج هو مجرد علم يوفر الذكاء، بينما طبقة الاستغلال هي الهندسة التي تحول هذا الذكاء إلى نظام يعمل بشكل موثوق. وفي بيئة الإنتاج، تنتصر الهندسة دائمًا. لذا، فإن التوجيه الأهم للمهندسين هو البدء بتصميم الواجهات المناسبة منذ البداية، خاصة إذا كان النظام سيتطور ليربط بين مخططي الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الكلاسيكية، حيث يمثل هذا الجانب أكثر التحديات تعقيدًا. باختصار، ثلثي ذكاء النظام متعدد الوكلاء هو في الحقيقة ذكاء هندسي وليس ذكاءً نموذجيًا.

الروابط ذات الصلة

ثلاثة أرباع ذكاء الوكيل المتعدد هي هيمنة | القصص الشائعة | HyperAI