HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

وثائق تكشف وصف مسؤول مايكروسوفت لتدريب الذكاء بـ"السرقة"

كشفت وثائق قضائية جديدة تم فك سريتها في إطار دعوى حقوق النشر المقدمة من صحيفة نيويورك تايمز ضد شركتي أوبن إيه آي ومايكروسوفت، عن اعترافات داخلية مفصلة حول ممارسات جمع البيانات وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وتؤكد المستندات أن الشركتين اتبعتا منهجية شاملة للحصول على المحتوى الصحافي، شملت الالتفاف على حواجز الدفع دون كشف، وجمع ملايين المقالات عبر الحفر الجماعي، وإزالة إشعارات حقوق النشر عمداً قبل دمجها في قواعد البيانات التدريبية. أوضحت الوثائق حجم النسخ غير المسبوق من أعمال المنصات الصحافية، حيث تشير قواعد البيانات الداخلية إلى احتوائها على أكثر من تسعين ألف نسخة من مقالات نيويورك تايمز وغيرها، بالإضافة إلى مليوني وثيقة من أرشيف الويب المفتوح. وقد وصف برينت هيت، مدير العلوم التطبيقية في مايكروسوفت، هذه الممارسات في مذكرة عام 2023 بأنها أكبر سرقة للعمالة في تاريخ البشرية، محذراً من حلقة مفرغة قد تؤدي إلى تدهور أداء النماذج وسلاسل التوريد الإبداعي التي تعتمد عليها. وفي الجانب الاقتصادي، أظهرت بيانات مايكروسوفت الداخلية أن محرك الإجابات كوبي لوت تسبب في انخفاض معدلات النقر على موقع نيويورك تايمز بنسبة 93 في المئة مقارنة ببحث بينغ التقليدي. وأشار نيك تيرلي، رئيس قسم شات جي بي تي في أوبن إيه آي، إلى أن منتجات الشركة تشكل تهديداً وجودياً للنشر، لافتاً إلى أنها تؤدي وظيفة استبدالية متزايدة. ووافق الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا نادلا في شهادته على وجوب ترخيص المحتوى المحجوب، معلناً أنه كان سيتطلب إعادة تدريب النماذج لو علم بحدوث الحفر الجماعي لمحتوى مدفوع دون إذن. تتعارض هذه الاعترافات مع أساس دفاع الاستخدام العادل الذي تستند إليه شركات الذكاء الاصطناعي، لا سيما بند عدم الإضرار بالسوق الأصلي. ورغم توجيه المحاكم الأمريكية سابقاً لصالح تفسير الاستخدام العادل في التدريب، فإن الأدلة على الاستبدال المباشر للسوق والممارسات الفنية لتجاوز الحماية تضيف ضغطاً تشريعياً وقضائياً متصاعداً. ولم ترد الشركتان على طلبات التعليق، بينما يمتد النقاش القانوني ليشمل تنظيم مستقبل ملكية المحتوى الرقمي ومعايير تدريب النماذج التوليدية عالمياً.

الروابط ذات الصلة