سيليمايت تُطلق أداة تصحيح أخطاء ذكية مصممة خصيصًا لمهندسي تصميم الرقاقات
أطلقت شركة Silimate الناشئة، المدعومة من مستثمر Y Combinator، أداة ذكاء اصطناعي ثورية مصممة خصيصًا لمهندسي تصميم الرقاقات الإلكترونية. أسس الشركة كل من آن وو، الرئيس التنفيذي، وأكاش ليفي، في عام 2023، عقب دراستهما في جامعة ستانفورد حيث وجدا أن التعقيد الهائل في تصميم الرقاقات يجعل العملية بطيئة ومحفوفة بالمخاطر. خلال حديث ألقته وو أمام فصل معهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين في ستانفورد، عرضت كيف تعمل الأداة على أتمتة اكتشاف الأخطاء وتتبع أسبابها الجذرية وتحسين أداء الرقاقات. تعمل الأدوات التقليدية لتصميم الإلكترونيات على فترات محاكاة وطويلة قد تمتد لساعات أو أيام، مما يجبر المهندسين على البحث اليدوي عبر السجلات المعقدة لتحديد السبب وراء الفشل. جاءت Silimate لتعالج هذا الاختناق عبر الذكاء الاصطناعي. خلال العرض المباشر، أظهرت وو كيف تستطيع الأداة تحليل تصميم لمتحكم دقيق يحتوي على خطأ محدد، وتحديد جذر المشكلة تلقائيًا، ثم توليد ترقيع برمجي لإصلاحه مع تقديم ملخص مفصل لعملية التصحيح. تتجاوز الأداة وظيفة اكتشاف الأخطاء لتشمل تحسين استهلاك الطاقة والأداء والمساحة (PPA)، وهو ما ينعكس مباشرة على خفض تكاليف التصنيع وتقليل استهلاك الطاقة. تتصدر شركات كبرى مثل Synopsys وCadence سوق أدوات التصميم، لكن وو تشير إلى أن اعتماد هذه الشركات على قواعد بيانات برمجية قديمة ومحدثة تدريجيًا يبطئ الابتكار. في المقابل، تقدم Silimate حلاً أسرع وأكثر مرونة، وهي الآن مرخصة وتُستخدم بالفعل من قبل شركات رائدة في تصنيع وحدات المعالجة الرسومية والوحدة المركزية ومحولات الذكاء الاصطناعي. رأى وو أن دمج الذكاء الاصطناعي في هندسة الرقاقات لا يلغي الحاجة للمعرفة التقنية العميقة، بل يغير طريقة التحضير للوظائف. وشددت على أن المهندسين يجب أن يمتلكوا أساسًا قويًا لفهم ما هو "الجيد" من الكود، حيث لا يزالون مسؤولين عن مراجعة الأكواد التي يولدها الذكاء الاصطناعي وتصحيحها. وفقًا لها، يظل فهم بنية العتاد والمفاهيم الفيزيائية الدقيقة مثل سلوك الدوائر وفترات الجهد أمراً حاسماً للبقاء في مجال تصميم الرقاقات، حيث لا يمكن للآلة أن تحل محل القدرة البشرية في تحديد كيفية هيكلة العتاد لتشغيل الأحمال العملية بكفاءة. تؤكد هذه النقطة على أن وجود الشركات الرائدة في الساحة القريبة من الجامعات مثل ستانفورد يساعد الطلاب على فهم المهارات المطلوبة فعليًا لسوق العمل، مع الحفاظ على الجوهر التقني للهندسة رغم التحول الرقمي السريع.
