CareDx تُعلن نتائج التحقق السريري لـ AlloHeme™، الحل الأول المدعوم بالذكاء الاصطناعي لرصد مرضي AML وMDS بعد العلاج بالخلايا
شركة كيرديكس من إيرلندا الشمالية أعلنت عن نتائج سريرية محورية لاختبار ألوهيم من الجيل التالي المبني على تسلسل الحمض النووي وذكاء اصطناعي والذي يُعد خطوة مهمة في مجال الرصد غير الجراحي لمرضى الزراعة الحيوية في العالم. يُعد ألوهيم أول اختبار من نوعه يعتمد على تقنيات متقدمة لتحليل الحمض النووي الحر في الدم للكشف المبكر عن علامات عودة المرض أو الرفض بعد زراعة الأعضاء. تم تطوير هذا الاختبار من قبل كيرديكس التي تُعرف باسم شركة التحويل الطبي وتعمل في مجال الطب الدقيق، وتسعى إلى تقديم حلول صحية متميزة وذات قيمة عالية لمرضى الزراعة وعائلاتهم. يُركز ألوهيم على مراقبة مستويات الحمض النووي الحر الناتج عن الخلايا الميتة من العضو المزروع في دم المريض، باستخدام تقنية تسلسل الجيل التالي التي تتيح تحليلًا دقيقًا جدًا للحمض النووي. يتم دمج هذه البيانات مع نماذج الذكاء الاصطناعي التي تم تدريبها على ملايين الحالات السريرية لتحديد الأنماط التي تشير إلى احتمال حدوث رفض أو عودة المرض. يُعد هذا النهج ثوريًا لأنه يسمح بالكشف المبكر عن التغيرات غير المرئية بالطرق التقليدية، ما يفتح الباب أمام تدخلات علاجية مبكرة تزيد من فرص نجاح الزراعة. أظهرت النتائج السريرية أن ألوهيم يمتلك دقة عالية في التنبؤ بحدوث رفض حاد أو تدهور وظيفي في العضو المزروع، خاصة في حالات زراعة الكلى والكبد والرئة. وقد سجل الاختبار معدلات استجابة أعلى من الطرق التقليدية مثل التحليلات المخبرية والتصوير، مع تقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية مثل الخزعة التي تُعد مؤلمة ومحفوفة بالمخاطر. كما أظهرت الدراسات أن استخدام ألوهيم ساهم في تقليل التدخلات العلاجية غير الضرورية، مما يقلل من التكاليف الطبية ويزيد من جودة حياة المرضى. تُعد هذه النتائج خطوة كبيرة نحو تطوير رعاية صحية شخصية في مجال الزراعة، حيث تُمكّن الأطباء من اتخاذ قرارات علاجية قائمة على بيانات دقيقة وواقعية. تُعتبر كيرديكس من الشركات الرائدة في هذا المجال، وتمتلك خبرة واسعة في تطوير أدوات تشخيصية مبتكرة لمرضى الزراعة، بما في ذلك منتجات سابقة مثل AlloSure وAlloMap. تُعتبر ألوهيم التطور الأحدث في هذه السلسلة، وتم تطويرها بالتعاون مع مراكز زراعة متطورة حول العالم لضمان فعاليتها في البيئات السريرية المختلفة. تُتوقع موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على ألوهيم في الأشهر القادمة، مما قد يفتح المجال لاستخدامه على نطاق واسع في المستشفيات والعيادات. يُعد هذا التطور محفزًا كبيرًا لقطاع الطب الحديث، خاصة في ظل التحديات المتزايدة في توفر الأعضاء وارتفاع معدلات فشل الزراعة. كما يُعزز من فرص تطوير نماذج رعاية صحية مستدامة تعتمد على التنبؤ والوقاية. من المتوقع أن يُحدث ألوهيم تأثيرًا كبيرًا على ممارسات الرعاية بعد الزراعة، حيث يُمكن أن يُقلل من معدلات الرفض ويزيد من عمر الأعضاء المزروعة. كما يُعزز من ثقة المرضى في العلاج، ويقلل من التوتر النفسي المرتبط بالقلق من عودة المرض. مع استمرار التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، يُتوقع أن تشهد السنوات القادمة توسعاً في استخدام تقنيات مشابهة لتحسين النتائج الصحية في مجالات طبية متعددة.
