شركة xAI تُقدّم دعوى جديدة ضد OpenAI بتهمة سرقة الأسرار التجارية وتوجيه ضربات لموظفيها
شركة xAI، التي تأسستها إيلون ماسك، رفعت دعوى قضائية جديدة أمام محكمة الولايات المتحدة للمنطقة الشمالية في كاليفورنيا، متهمة شركة OpenAI، صانعة ChatGPT، بسرقة أسرار تقنية وتجنيب موظفيها السابقين. وتشير الدعوى إلى أن OpenAI شنت حملة منظمة لاستقطاب موظفين سابقين في xAI، بهدف الوصول إلى معلومات سرية تتعلق بـGrok، المحادثة الاصطناعية الرئيسية للشركة. ووصف محامي ماسك هذه الممارسات بأنها "نمط مقلق للغاية"، مشيرًا إلى أن OpenAI لا تكتفي بتجنيد موظفين من منافس، بل تُعدّ حملة منظمة ومشبوهة تستهدف الأشخاص الذين يمتلكون معرفة بأسس تقنية وخطط عمل xAI. ومن بين المُدّعين، المهندس السابق في xAI، شوتشين لي، الذي تقدمت xAI بدعوى منفصلة ضده في أغسطس الماضي، متهمة إياه بسرقة أسرار تجارية. وفي 3 سبتمبر، حصلت xAI على أمر قضائي مؤقت يمنع لي من العمل أو التواصل حول تقنيات الذكاء الاصطناعي مع OpenAI. ووفقًا لمصادر مطلعة، لم يُعمل لي أبدًا في OpenAI، ما يضيف طابعًا معقدًا للقضية. كما اتهمت الدعوى OpenAI بتجنيد المهندس جيمي فرايتور، الذي يُعتبر من المهندسين الأوائل في xAI، فضلاً عن مسؤول مالي رفيع المستوى، بهدف الاستفادة من معرفتهم بالبيانات الحساسة. ورغم أن فرايتور ليس طرفًا في الدعوى، فإن الادعاء يشير إلى أن توظيفه جزء من استراتيجية أكبر لاختراق التكنولوجيا الحساسة. ردت OpenAI على الاتهامات بوصفها "جزءًا جديدًا من مسلسل التهديدات المستمرة من ماسك"، مشددة على أنها لا تتحمل أي انتهاكات لسرية المعلومات، ولا تسعى أبدًا إلى الحصول على أسرار من مختبرات أخرى. ومضت في القول إنها تُقدّر الشفافية والأخلاقيات في مجال الذكاء الاصطناعي. تُعد هذه الدعوى جزءًا من صراع قانوني متزايد بين ماسك وOpenAI، التي تأسست في 2015 بمشاركة ماسك كمُؤسس، لكنه غادرها لاحقًا. ويشك ماسك في أن OpenAI خالفت رؤيتها غير الربحية، وتحولت إلى شركة ربحية تُهدد المنافسة العادلة. وسبق أن رفعت xAI دعوى ضد شركة آبل في أغسطس، متهمة إياها بالتحالف مع OpenAI لقمع المنافسة. في المقابل، قامت OpenAI بمقاضاة ماسك أيضًا بتهمة التهديد والتحرش. ورغم محاولة التواصل مع ممثلي xAI ومارس ماسك، لم تُقدّم أي من الطرفين توضيحات إضافية حتى الآن. وتُعتبر هذه القضية مثالًا على التوترات المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتصاعد المواجهات القانونية بين الشركات الكبرى على خلفية المنافسة على التكنولوجيا والموارد البشرية.
