نجم مسلسل "سيليكون فالي" توماس ميدلديتش يظهر مفاجأة في فعالية TechCrunch Disrupt 2025
في لحظة مفاجئة أثارت حماسة الحاضرين، ظهر توماس ميدلديتش، النجم المُحبب من مسلسل "سيليكون فالي" على إتش بي أو، خلال فعاليات مؤتمر تك كرونش ديسروبت 2025، حيث شارك في عرض تقديمي مميز لشركة ناشئة أسترالية تُدعى أوثيليا، التي تسعى إلى بناء منصة تنافس منصات مثل Cursor، لكن بتركيز خاص على صنّاع القصص. وكان ميدلديتش، الذي اشتُهِر بدوره كـ"ريكي كريستنسن" في المسلسل الشهير، يُعتبر وجهًا مألوفًا للجمهور، خصوصًا بعد أن جسد شخصية رائدًا في عالم الابتكار التكنولوجي في عرض "ديسروبت" عام 2014، والذي أصبح لاحقًا مصدر إلهام للكثير من رواد الأعمال. في عرض أوثيليا، أدار ميدلديتش الحدث بأسلوبه الساخر والمحفّز، حيث قدم شرحًا موجزًا عن رؤية الشركة في بناء منصة ذكية تُمكّن الكُتّاب والمبدعين من صياغة القصص وتطويرها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الطابع البشري والإبداعي. وقد أبرز كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون شريكًا في الإبداع، وليس بديلًا عنه، وهو ما يتوافق مع فلسفة المسلسل الذي استخدم الذكاء الاصطناعي كأداة للتحدي والتطور، وليس كأداة للسيطرة. خلال الزيارة، لم يقتصر دور ميدلديتش على الظهور المسرحي فقط، بل تفاعل مع الحاضرين في قاعة المعرض، حيث جذب أنظار الزوار والصحفيين، وسط صور فوتوغرافية وطلبات للحديث. وفي مقابلة قصيرة مع فريق تك كرونش، أشار إلى أن المؤتمر يعكس بشكل دقيق حالة الابتكار الحالية، معتبرًا أنه منصة حيوية لرؤية المستقبل التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي. وأكد ميدلديتش أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته المهنية، خصوصًا في مشروعه على يوتيوب بعنوان "إيمايف ويث روبوتز"، حيث يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى عرضه التفاعلي، الذي يجمع بين الكوميديا والتفاعل المباشر مع الروبوتات. وقال إن هذه الأدوات تُساعده في التخطيط والتجريب، لكنه يشدد على أن "اللمسة البشرية" تبقى في قلب كل إبداع. رغم مشاركته البارزة، أشار ميدلديتش إلى أن ظهوره لم يكن مُخططًا له بالكامل، بل ناتج عن تفاعل طبيعي مع سياق الحدث، ما جعل لحظته أكثر حيوية وواقعية. وربما كان هذا التفاعل هو ما يُمثّل روح "سيليكون فالي" نفسها: حيث يلتقي الخيال بالتكنولوجيا، والواقع بالابتكار، ويتحول كل عرض تقديمي إلى قصة جديدة في سردية عالم الريادة.
