HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ألفمان يُظهر جهاز آي آي الجديد لـOpenAI بتصميم هادئ أكثر من الآيفون

يُعدّ الجهاز الذكي الذي تعمل عليه شركة OpenAI بالتعاون مع جوني إيف، المصمّم السابق لآيفون، أحد أكثر المشاريع التقنية توقّعًا في عام 2024. ورغم قلة التفاصيل المُعلنة، يُرجّح أن الجهاز سيكون صغيرًا بحجم الجيب وبدون شاشة، ويُصوّر كجهاز يُقدّم تجربة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد. وخلال مشاركته في فعالية ديمو داي لمؤسسة إيميرسون كولكتيف في سان فرانسسكو، أكّد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، أن تجربة المستخدم مع هذا الجهاز ستكون متميزة بقدرٍ كبير من الهدوء والبساطة. واصفًا تجربة الأجهزة الحالية بـ"الاندفاع في ميدان تايمز سكوير"، أشار ألتمان إلى أن التحدي الرئيسي اليوم هو الازدحام البصري والصوتي من الإشعارات والتطبيقات التي تُشغّل دوافع المُكافأة العصبية، ما يُعكّر الهدوء الداخلي ويُشغّل الانتباه. في المقابل، وصف رؤية الجهاز الجديد بـ"الجلوس في كابينة جميلة بجوار بحيرة في الجبال، تُستمتع بالهدوء والانسجام". وأشار ألتمان إلى أن الجهاز لن يُقدّم معلومات عشوائية، بل سيُقدّمها في الأوقات المناسبة، مُستندة إلى وعي سياقي عميق بحياة المستخدم. وعندما يُصبح المستخدم قادرًا على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة، يُصبح الجهاز أداة مُوثوقة وسليمة. ورغم أن OpenAI لم تُفصح عن تفاصيل تقنية، فإن جوني إيف أكد أن الجهاز سيكون جاهزًا للإطلاق في أقل من عامين. ولفت إلى أن التصميم المثالي لا يُظهر تعقيده، بل يُقدّم شعورًا بالطبيعة والبساطة، مُقارنًا أجمل التصاميم بـ"الشعور بالضرورة" التي تُنفَّذ بذكاء ودقة. وأكّد ألتمان أن الهدف ليس جعل الجهاز مُدهشًا بذكائه، بل مُدهشًا ببساطته. وعندما يُرى لأول مرة، يُتوقّع أن يُثير التفاعل: "هذا كل شيء؟ إنها بسيطة جدًا". ويعود هذا التصور إلى جهود إيف في تقليل كل ما هو غير ضروري، حتى أن الفريق اختبر نموذجًا أوليًا لم يُشعِر ألتمان بحاجة لتمسّكه أو حتى تذوّقه. وعندما عبّر إيف عن رغبته في أن يُصبح التصميم "مُغريًا لدرجة أنك ترغب في تناوله"، أدرك الفريق أنهم اقتربوا من المثالي. وقد اشترت OpenAI شركة IO التي يملكها إيف في مايو بقيمة تقارب 6.5 مليار دولار، كجزء من استراتيجية أوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الاستهلاكية. ورغم أن الجهاز يُعدّ جزءًا من "عائلة من المنتجات الذكية"، فإن الهدف الأسمى هو تقليل التشتت وتعزيز التركيز والهدوء. ويرى ألتمان وإيف أن التصميم الجيد لا يُصرّح بذكائه، بل يُغري المستخدم بسهولة وانسيابية، كأنه أداة طبيعية في الحياة. ورغم غموض التفاصيل، فإن التصوّر يُشير إلى جهاز يُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتقنية، ليس من خلال التفوق التكنولوجي، بل من خلال البساطة والهدوء.

الروابط ذات الصلة