HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

في محاولة لاختبار واقعية الروبوتات البشرية، جربنا إجبارها على غسل الملابس في معرض CES في هذا العام، بدت الروبوتات البشرية أقرب من أي وقت مضى إلى دخول منازلنا. أطلقت شركة LG نموذج CLOiD، روبوتًا منزليًا يدّعي قدرته على إعداد الطعام وتحميل الغسالة. وعرضت SwitchBot نموذج Onero H1، روبوتًا مخصصًا للمساعدة في المهام اليومية، بينما كشفت شركات مثل Boston Dynamics وWIRobotics وZeroth عن نماذج أكثر تطورًا. التحديثات في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي جعلت هذه الآلات أكثر ذكاءً وقدرة من أي وقت مضى. لكن السؤال الأهم: هل هي فعلاً قادرة على أداء المهام التي نكرهها؟ نحن نمتلك بالفعل روبوتات تكنس الأرضيات وتقليم الحدائق، لكن هناك مهمة لم تتمكن من إتقانها بعد: الغسيل. غسل الملابس هو مهمة معقدة تتطلب جمع الملابس، فرزها، تحميل الغسالة، إفراغها، طيّها، ونقلها. في معرض CES، ادّعت كل شركة تقريبًا أن روبوتها يمكنه إنجاز هذه المهمة، مع عروض تُظهر الروبوتات وهي تحمّل الغسالات وتمدّد الملابس. قرر موقع The Verge اختبار هذه الادعاءات على أرض المعرض، ليرى ما إذا كانت هذه الروبوتات فعلاً قادرة على تنفيذ ما تقوله، أم أن المستقبل لا يزال بعيدًا، ويظلّ الابتكار الحقيقي في الآلات الصغيرة ذات الوظيفة الواحدة التي كانت موجودة بكثافة في المعرض أيضًا. في هذا الفيديو، تتبع جينيفير باتيسون توهي، المراجع الرئيسية لمنتجات المنزل الذكي، رحلة مثيرة لاختبار مدى قربنا من روبوت يمكنه غسل ملابسها. وتتحدث مع الرئيس التنفيذي لشركة Roborock، العملاقة في مجال روبوتات التنظيف، ورئيس شركة Zeroth، أحدث الشركات الناشئة في مجال الروبوتات البشرية، وغيرها من الخبراء لفهم ما إذا كانت هذه الاتجاهات لا مفر منها، أم مجرد "أبخرة CES" لا تُحقق واقعًا. شاهد الفيديو وشاركنا رأيك: إلى أي مدى ترغب في أن يقوم روبوت بمهامك المنزلية؟

في معرض CES هذا العام، برزت الروبوتات البشرية كأحد أبرز الاتجاهات، مع ظهور نماذج تُدّعي القدرة على أداء مهام منزلية متنوعة، من تحضير الطعام إلى تحميل الغسالة. شهد المعرض عرضًا لروبوتات متعددة، من بينها CLOiD من LG، وOnero H1 من SwitchBot، إلى جانب موديلات من شركات مثل Boston Dynamics وWIRobotics وZeroth، كلها تدّعي قدرتها على مساعدة الأسر في مهام يومية. لكن السؤال الأهم: هل تُعدّ هذه الروبوتات فعلاً جاهزة للاستبدال في المهام الشاقة، خصوصاً تلك التي تُعدّ من أصعب المهام المنزلية؟ الغسيل، على وجه التحديد، يُعدّ تحدّياً معقداً يجمع بين جمع الملابس، وفرزها حسب الألوان والقماش، وتحميل الغسالة، ثم تفريغها، وطيها، ونقلها. ورغم أننا نمتلك بالفعل روبوتات تنظيف أرضيات وآلات قصّ العشب، إلا أن الغسيل ما زال يُعدّ "الحاجز" الذي لم تتمكن الروبوتات من تجاوزه حتى الآن. لكن في CES، عرضت شركات عديدة فيديوهات تُظهر روبوتات تُحمّل الغسالة وتُطوي الملابس، ما أثار التساؤلات حول مدى تحقق هذه القدرات في الواقع. لذلك، قرّر موقع The Verge اختبار هذه الادعاءات على أرض الواقع، من خلال تجربة مباشرة مع الروبوتات في المعرض. شاركت المُحلّلة المتخصصة في الأجهزة الذكية جينيفر باتيسون توهوي في رحلة تجريبية لقياس مدى قدرة هذه الروبوتات على أداء مهام الغسيل، من تجميع الملابس إلى طيّها ووضعها في مكانها. النتائج، كما يُظهر الفيديو، كانت مختلطة: بعض الروبوتات نجحت في تحميل الغسالة بمهارة، لكنها فشلت في التمييز بين الأقمشة أو طي القمصان بدقة، بينما عانى البعض الآخر من صعوبة في التفاعل مع الملابس المرنة أو التوازن أثناء الحركة. في مقابلات مع خبراء في مجال الروبوتات، كشفت توهوي عن وجهات نظر متباينة. الرئيس التنفيذي لشركة Roborock، العملاق في مجال روبوتات التنظيف، أشار إلى أن الروبوتات البسيطة ذات المهام المحددة — مثل روبوتات المكنسة — ما زالت أكثر فعالية وموثوقية من الروبوتات البشرية المعقدة. أما الرئيس التنفيذي لشركة Zeroth، إحدى الشركات الناشئة في مجال الروبوتات البشرية، فقد أكّد أن التطورات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحافة تجعل من الروبوتات البشرية مستقبل المنازل، لكنها ما زالت في مراحل تجريبية. الاستنتاج؟ قد تكون الروبوتات البشرية قريبة من التحول إلى واقع، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى الجاهزية الكامل لاستبدال البشر في المهام المنزلية المعقدة. قد يكون المستقبل في دمج الروبوتات البسيطة ذات المهام المحددة مع أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بدلاً من الاعتماد على روبوتات بشرية متكاملة. لكن ما يبقى مفتوحاً هو: كم من المهام نرغب في تفويضها للآلات؟ وهل نحن مستعدون لدفع ثمن التكنولوجيا التي تُقدّم حلولاً لا تزال في طور التطور؟

الروابط ذات الصلة