إيلون ماسك يستحضر انقطاع صداقته مع لاري بيج، مؤسس جوجل، أثناء محاكمة شركة أوبن إيه آي
في يوم الثلاثاء المحلي، أدّى إيلون ماسك شهادته في دعواه القضائية ضد شركة OpenAI، وكان أبرز ما فيها ليس ادعاؤه بـ "سرقة مؤسسة خيرية"، بل قصة صداقة انهارت. بعد أداء اليمين، أوضح ماسك أن أحد الأسباب الجوهرية التي دفعته للمشاركة في تأسيس OpenAI هو الخلاف الجوهري مع لاري بيدج، المؤسس المشارك لشركة جوجل، بشأن رؤيتهم لأمن الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لما رواه ماسك، عندما عبّر عن مخاوفه من احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي بانقراض البشرية، ردّ بيدج بأن الأمر لا بأس به طالما استمرّ الذكاء الاصطناعي نفسه في الوجود، واصفًا ماسك بأنه "عنصري نوعي". واعتبر ماسك هذا الموقف "شبه مجنون". وتتميز هذه الشهادة بخصوص العلاقة الوثيقة السابقة بين الرجلين؛ فقد صنّفهما مجلة فوربس عام 2016 ضمن قائمة "أصدقاء الأعمال السريين المقربين"، وغالبًا كان ماسك يبيت في منزل بيدج الواقع في بالو ألتو، بل إن بيدج صرّح علنًا أنه يفضل ترك ثروته لماسك بدلاً من التبرع بها للمؤسسات الخيرية. إلا أن هذه الصداقة لم تصمد أمام اختبار OpenAI. ففي عام 2015، نقل ماسك الباحث الرائد في مجال الذكاء الاصطناعي إيليا سوكيف من جوجل للانضمام إلى فريق إنشاء OpenAI، مما أدى بشدة إلى شعور بيدج بالخيانة، وانقطع الاتصال بينهما بعد ذلك الحين. وقد سرد ماسك هذه القصة مرات عديدة سابقاً، بما في ذلك للباحث الحيوي والتر آيساكسون، لكن يوم الثلاثاء مثّل أول مرة يشهد فيها على القسم حول هذا الموضوع. ولم تتقدّم جهة بيدج بأي تعليق حتى الآن. ومن المهم الإشارة إلى أن جميع تصريحات ماسك تهدف إلى خدمة الدعوى القانونية الحالية. ومع ذلك، فإنّه قد أعرب في عام 2023 أمام المذيع التقني ريكس فريدمان عن رغبته في إصلاح العلاقات قائلاً: "لقد كنّا أصدقاء لفترة طويلة."
