HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الصين وإثيوبيا تعهدا بتعزيز التعاون في مجالات من البنية التحتية إلى الذكاء الاصطناعي

في لقاء جمعه مع رئيس وزراء إثيوبيا آبيي أحمد، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع التركيز على مجالات حيوية تشمل البنية التحتية، والصناعة الخضراء، والاقتصاد الرقمي. ووصف وانغ يي إثيوبيا، التي تُعد أسرع اقتصاد نموًا في إفريقيا، كشريك محوري في مبادرات التنمية المستدامة والتعاون الجنوبي-الجنوبي. وأكد وانغ يي على أهمية تعزيز التعاون في مشاريع البنية التحتية الكبرى، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الصين في دعم مشاريع النقل والطاقة والإسكان في إثيوبيا، بما يسهم في تحسين البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي. وشدد على أن هذه المشاريع لا تُبنى فقط لتلبية الاحتياجات المحلية، بل لتكون جزءًا من رؤية أوسع لربط القارة الأفريقية بطرق متطورة ومستدامة. كما ناقش الجانبان سبل دعم التحول نحو الصناعات الخضراء، من خلال مشاريع الطاقة المتجددة، وتطوير مصانع مصنّعة بذكاء، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. واعتبر وانغ يي أن التعاون في هذا المجال يُعدّ تعبيرًا عن التزام مشترك بمواجهة التغير المناخي، وتحقيق التنمية المستدامة في ظل التحديات البيئية المتنامية. وأبرز الوزير الصيني أيضًا أهمية تعزيز التعاون في الاقتصاد الرقمي، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والتحول الرقمي للقطاعات الحكومية والاقتصادية. وشدّد على أن الصين تُعدّ من الرائدين عالميًا في هذه المجالات، وتسعى إلى مشاركة خبراتها وتقنياتها مع إثيوبيا لبناء قدرات محلية وتمكين الشباب من الاستفادة من الثورة الرقمية. من جانبه، رحّب رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد بالتقدم المحرز في العلاقات الثنائية، واعتبر أن الشراكة مع الصين تُعدّ جزءًا أساسيًا من استراتيجية بلاده للتنمية الشاملة. وأكد على استعداد إثيوبيا لتوسيع التعاون في مجالات التعليم، والتدريب المهني، وتطوير الكوادر المؤهلة، لا سيما في مجالات التكنولوجيا الحديثة. وأكد الجانبان على ضرورة تعزيز الحوار السياسي والتنسيق المشترك على الصعد الإقليمية والدولية، لا سيما في قضايا الأمن، والاستقرار، والتنمية في إفريقيا. واتفقا على مواصلة التشاور حول سبل تعزيز التعاون في منظومات الأمم المتحدة، والعمل معًا لبناء نظام عالمي أكثر عدالة وشمولية. اللقاء يُعدّ تأكيدًا على التوجه الاستراتيجي للصين نحو تعميق علاقاتها مع الدول الأفريقية، خاصة مع الاقتصادات الناشئة التي تُعدّ محركات النمو في القارة. كما يعكس التزام إثيوبيا ببناء شراكات متينة مع قوى عالمية لدفع عجلة التنمية وتحقيق التحول الاقتصادي الشامل.

الروابط ذات الصلة

الصين وإثيوبيا تعهدا بتعزيز التعاون في مجالات من البنية التحتية إلى الذكاء الاصطناعي | القصص الشائعة | HyperAI