HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إيلون ماسك يزيد ثروته بـ24 مليار دولار في أول شهرين من العام فقط

إيلون ماسك يرتفع بثروته 24 مليار دولار في أول شهرين من العام، ليصل إجمالي ثروته إلى 644 مليار دولار وفقًا لمؤشر بلومنغبرغ للأثرياء. هذا الارتفاع، الذي يعادل 4% من ثروته، يجعله في صدارة قائمة أكبر المكتسبين في العالم خلال عام 2026، بفارق كبير عن منافسيه. في المقابل، يحتل توماس بيترفيا، مؤسس شركة إنترأكتيف بروكرز، المرتبة الثانية بزيادة قدرها 8 مليارات دولار. ماسك، الذي يُعدّ أثرياء العالم بفارق شاسع — حيث تفوق ثروته بمرتين على ثروة لاري بيج، ثاني أثرياء العالم — كان قد اكتسب 187 مليار دولار في العام الماضي، ليكون بذلك الأكثر ارتفاعًا في مكاسب الثروة على مدار العام. واليوم، يواصل تفوقه في هذا المجال، رغم أن الزيادة الكبيرة في ثروته هذا العام لا تُفسر بوضوح من خلال الأداء المالي المعلن للشركات التي يملكها. ف stocks في تيسلا ارتفعت بنسبة طفيفة جدًا (0.4%) فقط، ما يُرجّح أن يضيف أقل من 2 مليار دولار فقط إلى ثروة ماسك، حتى لو أُخذت في الاعتبار خيارات الأسهم التي كانت محل جدل سابقًا. أما شركة سبيس إكس، فقد تجاوزت قيمتها السوقية 800 مليار دولار في ديسمبر الماضي، لكن هذا التقييم كان قد انعكس على ثروته في العام الماضي. ولم تُعلن أي شركات أخرى تابعة لماسك، مثل xAI، نيورولينك، أو شركة التأسيس تحت الأرض (ذا بورينق كومباني)، عن أي تقييمات جديدة أو نمو ملموس. هذا يشير إلى أن الزيادة في ثروته قد تكون نتيجة تعديلات في طريقة حساب الثروة من قبل بلومنغبرغ، وليس تغيرًا حقيقيًا في القيمة السوقية. رغم ذلك، لا تزال مكاسب ماسك تُعدّ ملحوظة حتى في عالم الأثرياء، حيث تُعدّ مكاسب تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات نادرة. وتكمن سبب هذه الزيادة في التأثير الكبير للذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا، حيث يُنظر إلى شركات ماسك كأحد الركائز المحورية في مستقبل التكنولوجيا. ورغم أن تيسلا لم تُسجّل نموًا ملحوظًا، فإن توقعات السوق بخصوص تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السيارات الذاتية القيادة والتقنيات المتقدمة تُعزز ثقة المستثمرين في مستقبل الشركة. كما شهدت شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل ألفابت، ارتفاعًا في قيمتها، ما ساهم في زيادة ثروة مؤسسيها، لاري بيج وسيرجي برين، اللذين زادت ثروتهما بنحو 2 مليار دولار لكل منهما هذا العام، بعد أن ارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 1%. في العام الماضي، ارتفعت ثروة بيج بـ101 مليار دولار، وبرين بـ92 مليار دولار، ليكونا في صدارة المكتسبين بعد ماسك. في النهاية، يظل ماسك في صدارة المشهد، ليس فقط بسبب ثروته الهائلة، بل بسبب تأثيره المتزايد على مستقبل التكنولوجيا، حتى وإن كانت بعض التغيرات في ثروته ناتجة عن تعديلات في الحسابات، فإنها تعكس التأثير العميق الذي يتركه في السوق العالمي.

الروابط ذات الصلة