استخدام الذكاء الاصطناعي يدمر مصداقية المحتوى
تقرير تقني: انتقادات متزايدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في محتوى لينكدإن في 11 نوفمبر 2025، سلط منشور مهني الضوء على ظاهرة انتشار النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي على منصة لينكدإن، حيث تُعد المنصة فضاءً اجتماعياً مهنياً مستقراً نسبياً في ظل تقلصات المنصات الأخرى. ورغم أن أدوات إعادة الصياغة الآلية التي تروجها المنصة بشكل صريح قد تساهم في تسهيل عملية النشر، إلا أن الكتاب والمحللين التقنيين يشيرون إلى أن هذا الاعتماد يأتي على حساب الأصالة وجودة المحتوى. وكشف التحليل أن الأسلوب الآلي يتسم بتكرار هياكل لغوية محددة، واعتماد مفرط على الرموز التعبيرية والفواصل الطويلة وجمل قصيرة متقطعة، مما يولّد انطباعاً بالرتابة والافتعال. وينتج عن ذلك تفاعل سلبي واضح من قبل القراء الذين يسهل عليهم كشف بصمات الذكاء الاصطناعي فوراً، مما يؤدي إلى التوقف عن القراءة وفقدان الثقة في مصداقية الكاتب وأصل الأفكار المطروحة. ورغم الإقرار بالفوائد العملية للنماذج اللغوية في مساعدة المحترفين على العصف الذهني وفهم النصوص الطويلة والمراجعة الأولية، يبقى الاعتماد الكامل عليها في الكتابة الفعلية أمراً يعيق التواصل الفعّال. ويؤكد المتابعون والخبراء على ضرورة اعتماد الأصوات الفردية والمحتوى المكتوب بشرياً للحفاظ على جودته ومصداقيته، وضمان استمرارية تفاعل المستخدمين على المنصة دون إخلال بمعايير الجودة المهنية التي يعتمد عليها مجتمع لينكدإن التقني والمهني.
