HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 2 أشهر
NVIDIA
DeepSeek
منظمة

شركة صينية مُرتبطة بالحكومة تُتهم بتهريب بطاقات رسومية ممنوعة لذكاء اصطناعي، وتكشف عن حدود سياسات экспорت الأمريكية للذكاء الاصطناعي

شركة ميجاسبييد، التي تُعتبر أكبر مشترٍ لبطاقات Nvidia في جنوب شرق آسيا، تواجه تحقيقات من السلطات الأمريكية والسنغافورية بعد اتهامات بتسهيل تهريب بطاقات معالجة ذكاء اصطناعي ممنوعة من الولايات المتحدة إلى الصين. الشركة، التي تعود جذورها إلى شركة ألعاب صينية تم تأسيسها مجددًا في سنغافورة، اشترت بكميات هائلة من أجهزة Nvidia في فترة قصيرة، ما أثار شكوكًا حول تزامن هذه المشتريات مع حجم البيانات المعلنة لمركزها للبيانات، مما يوحي بوجود فجوة بين القدرات المعلنة والواقع الفعلي. التحكمات الأمريكية في تصدير معالجات الذكاء الاصطناعي، التي فُرضت في أكتوبر 2022 لمنع وصول أجهزة مثل A100 وH100 إلى الصين، استجابت Nvidia بتطوير نسخ مُعدّلة منخفضة المواصفات مثل A800 وH800، ثم لاحقًا H20 وL20 وL2، لتظل ضمن الحدود المسموحة. لكن هذه الخطوة، رغم نجاحها في الحفاظ على مبيعات قانونية، فتحت فجوة قانونية وعملية: حيث يمكن تمرير هذه المعالجات عبر دول ثالثة، مثل سنغافورة، ثم إعادة توزيعها إلى الصين دون رقابة مباشرة. نموذج التوزيع الذي تعتمده Nvidia، الذي يعتمد على موزعين وشركاء إقليميين، يُعقّد التتبع. بمجرد دخول المعالجات إلى أنظمة جاهزة وشحنها كوحدات كاملة، يصبح من الصعب تتبع كل وحدة بشكل فردي. هذا ما استغلته ميجاسبييد، التي تُظهر نموًا متسارعًا في المشتريات، ما جذب انتباه مسؤولي التجارة الأمريكية والسلطات السنغافورية. الحالة ليست منعزلة. في أواخر 2025، أوقفت وزارة العدل الأمريكية شبكة تهريب كبيرة تورطت في تهريب ملايين الدولارات من بطاقات H100 وH200 إلى الصين عبر تزوير الوثائق وإعادة تسمية الأجهزة. كما اتُهمت شركة DeepSeek بتأسيس "مراكز بيانات وهمية" في جنوب شرق آسيا لتمرير التفتيش، ثم شحن المعالجات لاحقًا. الواقع يُظهر أن الطلب الصيني على قوة الحوسبة لذكاء اصطناعي لا يزال هائلاً، رغم التقدم في التكنولوجيا المحلية مثل معالجات هواوي Ascend. لكن هذه المعالجات ما زالت تُعاني من ضعف في النضج البرمجي ودعم النظام البيئي مقارنةً بـNvidia. لذلك، تظل الشركات الصينية تعتمد على أجهزة Nvidia حتى في مشاريع التدريب والتشغيل المتقدمة. السياسات الأمريكية تهدف إلى إبطاء تطور الذكاء الاصطناعي في الصين من خلال قطع إمدادات الحوسبة المتقدمة. لكن التحديات العملية تُظهر أن التحكمات، رغم صعوبتها على الورق، تُصبح ضعيفة في الممارسة، خاصة عندما تُستخدم طبقات من الوسطاء، وتُستغل الفجوات في الشفافية. كما أن التقييدات الشديدة تدفع الصين إلى تسريع تطوير شرائحها المحلية، وتُعمّق تجزئة سلاسل التوريد العالمية. في 2025، وسّعت وزارة التجارة الأمريكية التحكمات لتشمل بعض نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها، مع إنشاء أنظمة ترخيص لشركاء موثوقين. لكن التناقضات في السياسة، مثل السماح ببيع H200 لعملاء صينيين مُعتمدين برسوم استيراد 25%، تُظهر ترددًا في التوجهات الحالية. بالتالي، بغض النظر عن نتيجة التحقيق في ميجاسبييد، فإن النظام الحالي يعاني من عيب هيكلّي: يعتمد على ثقة الوسطاء في الالتزام بقيود الاستخدام النهائي، وهو أمر غير واقعي في سوق عالمي متوسع ومتطلب. طالما أن الطلب على الحوسبة من فئة Nvidia يفوق العرض القانوني للصين، ستظل الفجوات في النظام معرضة للاستغلال.

الروابط ذات الصلة