Strava تشدد الوصول لـ API وسط انتقادات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة سترافا، المنصة العالمية لبيانات اللياقة البدنية وتتبع الأنشطة الرياضية، عن تشديد القيود على الوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها، وذلك في خطوة تهدف إلى مواجهة الاستخدام غير المصرح به للبيانات من قبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومواقع التنقيب عن البيانات. وفقًا للتحديثات الأخيرة في مركز المطورين، لم يعد من الممكن إنشاء تطبيقات تستخدم بيانات سترافا بشكل مجاني، حيث أصبح يجب على المطورين الاشتراك في خطة برسوم شهرية ثابتة تبلغ 11.99 دولارًا أمريكيًا. وتعود سترافا السبب في هذا التغيير إلى انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي لا تتطلب مهارات برمجية، والتي تسمح للمستخدمين بإنشاء تطبيقات بسرعة هائلة لاستنزاف واجهات البرمجة. وذكرت الشركة في بيانها أنها عانت شخصيًا من هذا التزايد الهائل، حيث ارتفع عدد طلبات التطبيقات الجديدة بنسبة تصل إلى 448٪ خلال العام الحالي، كما أشارت إلى انتهاك بعض الوسطاء لشروط الاستخدام، مما أدى إلى تدهور أداء المنصة لجميع المستخدمين. وتعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة إجراءات تكثيف الوصول التي بدأت سترافا بتطبيقها مؤخرًا. فقبل هذا التعديل، كان بإمكان المطورين التقدم بطلب مجاني واستخدام البيانات مع توسيع صلاحياتهم تدريجيًا مع زيادة عدد المستخدمين. وفي عام 2024، قامت الشركة بالفعل بتقليص حجم البيانات التي يمكن للتطبيقات التابعة لجهات خارجية عرضها، كما شهدت العام الماضي نزاعًا قانونيًا مع شريقتها طويلة الأمد جارمين بشأن انتهاك البراءات، قبل أن يتم التراجع عن القضية لاحقًا. يذكر أن سترافا تقدمت أيضًا بطلب لطرح أسهمها للعموم في فبراير الماضي. وفي السياق نفسه، اتخذت سترافا إجراءً إيجابيًا آخر، حيث أطلقَت أداة جديدة تتيح للمستخدمين ربط بياناتهم الرياضية، بما في ذلك السرعة ومعدل ضربات القلب GPS، مباشرة مع نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" من شركة آنيثيتيكس. وأكدت الشركة أن سياسة الوصول الجديدة لن تؤثر على التكاملات الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء أو على قدرة المستخدمين على تنزيل بياناتهم الشخصية مجانًا، مما يحافظ على الوظائف الأساسية للمنتج بالنسبة للمستخدم العادي.
