تعثر خطة XAI الكبرى، وتزيد تسلا استثماراتها في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي
تعثر مشروع "ماكروهارد" الذكي، وهو أحد أكثر مشاريع وكلاء الذكاء الاصطناعي إثارة للاهتمام من شركة XAI، بسبب تغييرات في القيادة وإيقاف كبير لمشاريع البيانات. أُعلن عن هذا الخطة بواسطة إيلون ماسك في أغسطس الماضي بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة بيئات العمل المكتبية المشابهة لشركة مايكروسوفت. غير أن المشروع شهد تبديلاً متكرراً للمسؤولين منذ إطلاقه؛ حيث غادر اثنان من كبار المسؤولين في فبراير الجاري، ثم أعلن توبي بولن، خلفهما، استقالته بعد توليه المنصب بأقل من 16 يوماً. وأبلغ عدد من المهندسين بأن المشروع فقد خلال الشهر الأخير ما يزيد على عشرة أعضاء أساسيين، فيما لا يزال العدد المتبقي مجهولاً. في الوقت نفسه، تسرع تسلا في دفع خطة مشابهة لوكلاء الذكاء الاصطناعي تُدعى "ديلجيتال أوبتييموس". ونقلت تقارير بعض محتويات عمل ماكروهارد والموارد الحسابية المرتبطة بها إلى قسم القيادة الذاتية بتسلا. يركز فريق ديجيتال أوبتييموس على بناء وكيل رقمي قادر على تنفيذ مهام الحاسوب، وتختلف مساره التقني بشكل ملحوظ عن مسار XAI. فبدلًا من الاعتماد على التحليل التقليدي القائم على لقطات الشاشة الثابتة، اعتمد الفريق تقنية معالجة الفيديو المباشر المشابهة لأنظمة القيادة الذاتية الكاملة، مما يتيح الاستجابة الفورية عبر تدفق مستمر للمعلومات بدلاً من المعالجة خطوة بخطوة. إضافةً إلى ذلك، تم إيقاف مشروع لتعليم الوسم يتضمن 600 مقاول مرتبط بمشروع ماكروهارد. وكان الهدف الأصلي للمشروع هو تسجيل المشاركين لشاشاتهم وللقطع المرئية من حياتهم اليومية لتدريب النموذج على محاكاة السلوك البشري. وذكرت مذكرة رسمية وجود عيوب في النموذج تستوجب تعديل طريقة جمع البيانات، لكن حتى هذه اللحظة لم يُستأنف المشروع رغم مرور أسبوع واحد فقط. وعلى الرغم من التعاون الاستثماري السابق بين XAI وتسلا ودمج نموذج جروك، فإن تعثر مشروع ماكروهارد مع ديناميكيات التوظيف المتعلقة بمناصب مرتبطة بسياق تسلا يشير إلى انفصال واضح بين الشركتين بشأن استراتيجية وكلاء الذكاء الاصطناعية. وفي الوقت الراهن، لم يعد هناك أي شاغر وظيفي لفريق ماكروهارد ضمن صفحات التوظيف الخاصة بـXAI.
