HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أمازون تغلق قائمة الذكاء الاصطناعي بعد تلاعب الموظفين

أعلنت شركة أمازون عن إيقاف لوحة معلومات داخلية كانت تقيس استخدام الموظفين لعملة "التوكن" في أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد ملاحظة أن هذا النظام شجع الموظفين على ممارسة ما يُعرف بـ"توكن ماكسينج"، حيث يركزون على زيادة كمية الاستخدام من الذكاء الاصطناعي بدلاً من حل مشاكل حقيقية. جاء هذا الإجراء بناءً على توجيهات من نائب الرئيس التنفيذي ديف تريدويل الذي حث الموظفين على عدم استخدام الذكاء الاصطناعي لمجرد الاستخدام، بل يجب أن يوجه الجهود نحو حل مشاكل العملاء وتحسين الكفاءة التشغيلية والابتكار. تم الإعلان عن توقف هذه اللوحة التي كانت تُعرف باسم "كايرو رانك" في تقرير نشرته شركة "بيزنس إنسايدر" استنادًا إلى بيانات الشركة، وهي خطوة تعكس تحولًا أوسع في قطاع التكنولوجيا الكبير بعيدًا عن ثقافة الإنفاق الحر على الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل مخاوف من تضخم الميزانيات دون عوائد ملموسة. وأكدت مسؤولة في أمازون أن اللوحة كانت مبادرة غير رسمية من مجموعة موظفين ولم تكن تهدف أبداً إلى تشجيع الاستخدام من أجل الاستخدام، مشيرة إلى أن الشركة تركز الآن على تبني أفضل الممارسات للاحتفال بالابتكار وتحقيق مكاسب في الكفاءة. تعتبر أمازون أن لفات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وقياسها حقاً متركز على التكلفة، ولكنها لا تشجع على تقيس الإنتاجية بعدد التوكنات المستخدمة. وقد بدأ هذا المفهوم يفقد رواجته في وادي السيليكون، حيث أشار أندرو ماكدوغل، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، إلى أن الشركة لم تحقق مكاسب في الإنتاجية تتناسب مع زيادة نفقات الذكاء الاصطناعي لديها. جاء ذلك بعد أن لفت القفزة في الإنفاق على أدوات الذكاء الاصطناعي الانتباه، خاصة بعد أن تجاوزت أوبر ميزانيتها السنوية لأدوات "كلود كود" قبل موعدها بفترة طويلة. يُشار إلى أن التوكن هي الوحدات الرقمية التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة لتفكيك الكلمات وتحويلها إلى مدخلات ومخرجات، وهي تمثل اللبنات الأساسية لأدوات الشات بوت والبرمجة. وسجل استخدام التوكن ارتفاعاً حاداً في عام 2026، وذلك جزئياً بسبب صعود الذكاء الاصطناعي الوكيائي الذي يعمل باستقلالية عالية لفترات طويلة، مما أدى إلى زيادة استهلاك الموارد. في أبريل الماضي، كانت أمازون قد أدرجت تقارير مفصلة حول كيفية استخدام المهندسين لأدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عدد المهندسين النشطين شهرياً وتكرار دمج الأدوات في سير العمل والنتائج الملموسة لتلك التطبيقات. ويظل التحدي الحالي هو توجيه هذه التقنيات نحو أهداف استراتيجية حقيقية بدلاً من التركيز الكمي الذي قد لا يترجم إلى قيمة مضافة للمؤسسة أو للعميل.

الروابط ذات الصلة