ميتا تعزز حماية المراهقين على إنستغرام وفيسبوك
أعلنت شركة ميتا عن إطلاق تحديثات أمنية شاملة لحسابات المراهقين عبر منصات إنستغرام وفيسبوك وماسنجر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية الرقمية للأطفال دون الثامنة عشرة على مستوى العالم. تشمل التحديثات تفعيل إعدادات محتوى الفئة العمرية 13+ كخيار افتراضي، مما يحد تلقائياً من ظهور المنشورات ومقاطع الفيديو غير الملائمة، ويقيّد قدرة المراهقين على التفاعل مع الصفحات والمجموعات التي تنشر مواداً غير لائقة، بينما تركز منصة الماسنجر على تقييد استعراض الروابط الخارجية والدردشة مع الحسابات المرتبطة بمحتوى غير آمن. إلى جانب التصفية التلقائية، تعمل ميتا على نشر تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة للكشف الدقيق عن حسابات القُصّر، تعتمد على تحليل النص والسياق البصري دون الاعتماد على التعرف الوجوه. تقيّم الخوارزميات مؤشرات متعددة تشمل المنشورات والتعليقات والملفات الشخصية، مع فحص الوسائط المرئية للكشف عن دلائل عامة مرتبطة بالعمر، مما يعزز قدرة المنصة على تحديد الحسابات غير العمرية وإزالتها بشكل استباقي. وفي جانب الرقابة الأبوية، أطلقت ميتا نظام تنبيهات ذكي يُنبه ولي الأمر في حال تكرار قيام المراهق بالبحث عن مصطلحات مرتبطة بالإيذاء الذاتي أو الانتحار على إنستغرام، وقد تم تفعيل هذه الميزة في الاتحاد الأوروبي والبرازيل والهند، مع إشعار مسبق يوضح آلية عمل التنبيهات. وتتوفر هذه الإعدادات ضمن مركز الأسرة، الذي يعمل كمنصة موحدة تتيح للأهل إدارة نشاط المراهقين عبر تطبيقات ميتا المختلفة، مع الإعلان عن ميزات مستقبلية تقدم تحليلاً مجمّعاً لوقت الاستخدام الرقمي. وأكدت ناتاشا جوج، مديرة السياسات العامة في ميتا بالهند، أن ضمان سلامة المراهقين يبقى أولوية قصوى، مشيرةً إلى أن هذه التحديثات التي تمتد من الفلترة الذكية إلى أدوات الإشراف الأسري، تجسد التزام الشركة ببناء تجارب رقمية آمنة ومناسبة للعمر بشكل افتراضي، مما يعزز الصحة النفسية للمستخدمين الصغار ويوفر بيئة تحكم استباقية للأسر.
